الثلاثاء 18 أغسطس 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الحشد العراقي' امتداد لمؤامرة حشد الأمصار
play icon
كل الآراء

"الحشد العراقي" امتداد لمؤامرة حشد الأمصار

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
طارق ادريس
مساحة للوقت

صفحات التاريخ تقول إن في أواخر العهد الإسلامي الراشدي، وبعد اغتيال الخلفاء الراشدين الثلاثة عمر وعثمان وعلي (رضي الله عنهم وأرضاهم)، ظهرت جماعات "ثورة الأمصار"، وهي حشود مدسوسة ثارت على سيدنا عثمان حتى مقتله (رضي الله عنه)، وظلت تلك الجماعة في ظلها تؤجج الفتن في عهد سيدنا علي (رضي الله عنه) حتى مقتله أيضا، وظلت هذه الفترة تطارد الخلفاء ما بعد عهد الراشدين، فتخلصت من سيدنا الحسن بن علي (رضي الله عنه) أيضا.

ولما تصدى سيدنا الحسين بن علي (رضي الله عنه) لفتنتهم البغيضة تآمروا عليه وقتلوه. وبعد انتقال الخلافة إلى العهد الأموي ظلت الفتنة الكبرى تطارد الدولة العربية الإسلامية، وخلفاءها العرب، حتى سقوط الدولة العباسية.

وكان ذلك تاريخاً طويلاً من الصراع بين شعوب الأمصار، امتد حتى سقوط بغداد وانتهاء الخلافة العباسية، في بغداد عام 1258ميلادية على يد المغول، بقيادة هولاكو خان.

وعندما نتصفح تاريخ الفتن التي حلت بالعراق، والعرب، والمسلمين، نجد أن الفرس هم وراء كل ذلك.

فاليوم من يؤجج الفتنة، والتمرد على النظام السياسي في العراق، وعلى المنطقة العربية بأسرها، ويستخدم الدخلاء، ويحشد لزعزعة الاستقرار والأمن، وخلط الأوراق، بالتأكيد هي فتنة الأمصار التي استخدمت في الماضي لتؤكد أن الانتقام من فعلهم، وأن الإسلام شعارهم المزعوم والمزيف، وهو غطاء سياسي مضلل لأنهم قد خرجوا عن الطريق القويم.

فهذه هي الممارسة التي اتبعوها في "ثورة الأمصار" منذ 768 عاماً عندما سقطت الخلافة العباسية، نتيجة مؤامراتهم، وحتى يومنا هذا في عام 2026.

هذه هي صفحات التاريخ، ونحن اليوم بانتظار نتائج هذه المؤامرة... فهل تكون نهاية عام 2026 نهاية فتنة القرن؟

كاتب كويتي

آخر الأخبار