بعد غياب دام نحو 38 عاماً، يعود اللقاء المنتظر بين اثنين من أبرز نجوم المسرح الكويتي، الفنان الدكتور طارق العلي والفنان البروفيسور عبدالعزيز المسلم، في تجربة مسرحية جديدة تحمل عنوان «يا حبيبي لا تقولي ولا أقولك.. الوعد بالسكة»، في تعاون يعيد إلى الواجهة ذكريات لقاء سابق جمعهما قبل عقود في مسرحية «هالو بانكوك»، ويفتح في الوقت نفسه صفحة جديدة من الحضور المسرحي المشترك.
المسرحية، التي تنطلق عروضها ابتداءً من 20 سبتمبر على مسرح نقابة العاملين في ميدان حولي، تأتي بإنتاج مشترك بين ثلاث شركات هي فروغي، السلام، وباك ستيج، في خطوة إنتاجية تعكس الرغبة في تقديم مشروع مسرحي مختلف يجمع أسماء لها تجاربها وجماهيرها الخاصة.
"كروس أوفر"
الجديد في التجربة لا يتوقف عند اجتماع العلي والمسلم، بل يمتد إلى فكرة العمل نفسها، إذ تشهد المسرحية، للمرة الأولى، ما يعرف بـ «الكروس أوفر»، من خلال اختيار شخصيتين من عالمين مختلفين ودمجهما في مساحة مسرحية واحدة، بما يفتح الباب أمام مواقف وتفاعلات غير تقليدية، ويمنح العمل تركيبة فنية قائمة على اختلاف المدارس والخبرات والشخصيات.
ويشارك في البطولة إلى جانب عبدالعزيز المسلم وطارق العلي كل من عبدالله الخضر، محمد الحملي، وعبدالمحسن العمر، لتكتمل بذلك تركيبة رجالية بالكامل، تجمع بين أسماء لها حضورها في المسرح الكويتي، وتقدمها في مواجهة فنية تحمل الكثير من الترقب.