الاثنين 24 أغسطس 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
في العبدلي تين ورطب... ومزارع ترابها ذهب
play icon
المحلية

في العبدلي تين ورطب... ومزارع ترابها ذهب

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 24 أغسطس 2026
مروة البحراوي
مزارعون لـ"السياسة": منتجاتنا عالية الجودة وأسعارها تنافسية
الزعبي: 45 مزارعاً يشاركون في المعرض... وأصناف تنفد قبل الإغلاق 
الضبيب: نراقب المنتج من المزرعة حتى وصوله إلى المستهلك
العماني: المعرض يدعم صغار المزارعين... والإنتاج أقل من الموسم الماضي
الحسن: "تين جاسم" ثمرة كويتية %100 ونجحنا في توفيره بكميات وفيرة
الدعي: نحول فائض التمور والتين إلى منتجات محلية ذات قيمة مضافة


من مزارع العبدلي إلى موائد المستهلكين، يحضر الرطب والتين الكويتيان هذا الموسم بأصناف متعددة وجودة لافتة في النسخة الرابعة من معرض العبدلي للرطب والتين، المقام في صالة شركة المواشي بمشاركة نحو 45 مزارعاً، وسط حركة شراء نشطة وإقبال متزايد على المنتج المحلي.

"السياسة" جالت بين أجنحة المعرض، واستطلعت تجارب عدد من المزارعين حول حجم الإقبال والأسعار وتنوع المحاصيل، ورحلة الثمار من المزرعة إلى نقاط البيع، إلى جانب محاولات التوسع في تصنيع التمور والتين، وطموحات فتح أسواق جديدة أمام المنتج الزراعي الكويتي.

في العبدلي تين ورطب... ومزارع ترابها ذهب
play icon
فيصل الزعبي

إقبال لافت

أكد مشرف مزرعة العبدلي في صالة شركة المواشي فيصل الزعبي، أن معرض العبدلي، الذي يقام خلال موسم الإنتاج في أغسطس، ويستمر أسبوعين، يشهد إقبالاً لافتاً على المنتجات المحلية، مشيرا إلى أن بعض الأصناف تنفد قبل انتهاء ساعات البيع اليومية، التي تمتد من التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء.

وقال الزعبي إن المعرض يضم تشكيلة واسعة من أصناف الرطب، من بينها الونانة والسكري الأحمر والبرحي والمجدول والصقعي والخلاص، إلى جانب نحو خمسة أصناف من التين، أبرزها "العسل براون" والتركي والإسباني وتين جاسم.

وأوضح أن الطلب يتركز بصورة كبيرة على تين "العسل براون"، فيما يتصدر الخلاص والبرحي والمجدول والونانة قائمة أصناف الرطب الأكثر طلباً لدى المستهلكين، مشيرا إلى أن أبرز ما يميز المنتج المحلي هو وصوله إلى المستهلك طازجاً، إذ يتم قطف الرطب والتين في اليوم نفسه ونقلهما مباشرة من مزارع العبدلي إلى صالة شركة المواشي، من دون المرور بمراحل التبريد والنقل الطويلة التي تمر بها عادة المنتجات المستوردة.

وشدد الزعبي على أن المزارع الكويتي أثبت جدارته وقدرته على توفير المنتجات الزراعية والغذائية، سواء خلال جائحة "كورونا" أو في ظل التحديات التي فرضتها الاضطرابات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد.وبيّن أن المزارعين واجهوا خلال الفترات الماضية صعوبات في توفير بعض مستلزمات الإنتاج، ومنها الأسمدة، إلا أنهم تمكنوا من التعامل معها عبر البحث عن البدائل ومواصلة الإنتاج.ولفت إلى أن معرض الرطب والتين يقام للموسم الرابع ضمن سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى دعم المزارعين وتسويق منتجاتهم، معلناً الاستعداد لإقامة مهرجان للخضراوات بعد نحو شهر ونصف الشهر، على أن يستمر قرابة ثمانية أشهر في الصالة نفسها.

ودعا الزعبي الجمهور إلى زيارة المعرض والتعرف عن قرب على إنتاج المزارع الكويتي، مؤكداً أن شراء المنتج المحلي يمثل دعماً مباشراً للمزارع وتشجيعاً له على مواصلة العمل وزيادة الإنتاج.

منفذ للتسويق

من جانبه، أكد المزارع صالح بدر الضبيب أن معرض العبدلي للرطب والتين يمثل منفذاً مهماً لتسويق المنتج المحلي، لاسيما للمزارعين الصغار الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى الأسواق التجارية.وقال الضبيب:"إن مزارع العبدلي تضم نحو 120 صنفاً من الرطب، فيما يعرض المشاركون في المعرض نحو 12 صنفاً تحظى بإقبال كبير، من بينها البرحي والخلاص والرثانة والصقعي والسمران والزاملية والمجدول، إلى جانب نحو ستة أصناف من التين".

وأوضح أن المنتجات تخضع للمتابعة والفحص منذ مراحل إنتاجها في المزرعة وحتى وصولها إلى المعرض، مبيناً أن المزارعين المشاركين يتولون متابعة جودة الإنتاج، بالتوازي مع الرقابة الرسمية من الهيئة العامة للغذاء والتغذية ووزارة التجارة والبلدية.

وأشار إلى أن المتابعة تبدأ منذ موسم تلقيح النخيل، الذي يحل عادة خلال شهري مارس وأبريل وفقاً للظروف الجوية، من خلال زيارات دورية كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، للتأكد من سلامة الإنتاج ومدى مطابقته لشروط المشاركة.

وأضاف أن من شروط المشاركة أن يكون المزارع هو صاحب المنتج المعروض، وأن تكون الثمار من إنتاج مزرعته، فضلاً عن توفير وسيلة لنقلها إلى موقع المعرض.

وأكد وجود إشراف مباشر من الهيئة العامة للغذاء والتغذية داخل الصالة، موضحاً أن المزارع يحصل على الترخيص اللازم قبل عرض منتجاته، فيما يحرص المشاركون أنفسهم على استبعاد أي منتج لا يرقى إلى مستوى الجودة المطلوبة. وعن الأسعار، قال الضبيب إن سعر كيلو البرحي يبلغ نحو نصف دينار، فيما تتراوح أسعار بعض الأصناف النادرة أو المتميزة بين دينار ودينار ونصف الدينار للكيلوغرام، مؤكداً أن الأسعار شبه مستقرة منذ انطلاق المعرض.

ولفت إلى أن المزارعين يتطلعون إلى بحث فرص تصدير فائض الإنتاج مستقبلاً، خصوصاً البرحي إلى السوق السعودية، إلى جانب المجدول في ظل زيادة إنتاجه والطلب عليه، مشيراً إلى أن جودة بعض الأصناف المحلية تمنحها فرصة للمنافسة في أسواق المنطقة.

في العبدلي تين ورطب... ومزارع ترابها ذهب
play icon
معتز العماني

أصناف متنوعة

المزارع معتز سعود العماني أحد منظمي المهرجان، قال إن المعرض يمثل منفذاً مهماً لمزارعي العبدلي لتسويق إنتاجهم، مشيداً بمبادرة شركة المواشي في استقبال المزارعين وتجميع منتجاتهم في موقع واحد.وأوضح العماني أن إنتاج الموسم الحالي جاء أقل من الموسم الماضي بسبب الظروف الجوية غير المعتادة، مبيناً أن هطول الأمطار امتد إلى أواخر أبريل ومايو، ما أثر في مواعيد نضج بعض الثمار، فيما لا تزال ثمار بعض أشجار النخيل خضراء ولم تصل بعد إلى مرحلة القطف.

وأشار إلى أن المهرجان يتيح للمستهلك التعرف على تشكيلة واسعة من الأصناف، بينها البرحي والخلاص والسمران والزاملية وإبراهيم والمجدول، إلى جانب أصناف متنوعة من التين.

ولفت إلى أن بعض المستهلكين باتوا يعرفون إنتاج كل مزرعة والأصناف التي تتميز بها، ويقدمون ملاحظاتهم بشأن الجودة وطريقة العرض، مؤكداً أن هذه الملاحظات تساعد المزارعين على تطوير منتجاتهم.وشدد العماني على أهمية تقديم المنتج وتغليفه بصورة جاذبة للمستهلك، موضحاً أن بعض المزارعين يقدمون حوافز بسيطة للمشترين، مثل إضافة صنف آخر للتجربة.

وأكد أهمية دور الإعلام في تعريف الجمهور بالمنتجات المحلية، موضحاً أن بعض الأصناف المتميزة لا تتوافر بسهولة في الأسواق التجارية، في وقت لا تزال فيه حركة البيع خلال الموسم الحالي أقل من العام الماضي.

في العبدلي تين ورطب... ومزارع ترابها ذهب
play icon
دياب الحسن

ثمرة كويتية

بدوره، أكد المزارع دياب الحسن نجاح تجربة زراعة وإنتاج "تين جاسم" محلياً، واصفاً إياه بأنه "ثمرة كويتية 100%"، بعدما نجحت زراعته في الكويت وإنتاجه بكميات وفيرة وبجودة عالية من حيث الطعم والشكل والحجم واللون.وقال الحسن إن المعرض يمثل منفذاً مهماً للمزارعين لعرض إنتاجهم وتسويقه مباشرة للمستهلك، موضحاً أن أصناف التين المشاركة تشمل، إلى جانب تين جاسم، الإسباني والطائف والأمريكي، وهي أصناف تعود بدايات زراعتها إلى بذور أو شتلات أو عقل مستوردة، قبل أن تنجح زراعتها وإنتاجها في البيئة الكويتية.

وأوضح أن الاستفادة من التين لا تقتصر على تناوله طازجاً، إذ يمكن تجفيفه وتصنيعه على هيئة مربى ومنتجات أخرى، مشيراً إلى أن عدداً من المزارعين بدأ بالفعل الاستفادة من المحصول في إنتاج أصناف مصنعة.وحول الأسعار، ذكر الحسن أن سعر علبة التين يبدأ من دينار ويصل إلى 2.5 دينار كحد أقصى، فيما يتراوح وزنها بين نحو 950 غراماً وكيلوغرام و100 غرام. وأكد أن المنتج المحلي يتميز بطزاجته، إذ يصل إلى المستهلك خلال فترة قصيرة من حصاده، لافتاً إلى حرصه على المشاركة في مختلف المنافذ والمهرجانات التي تسهم في تسويق منتجات مزارعي العبدلي وتعريف الجمهور بها.

وكشف الحسن عن خطط للتوسع في زراعة وإنتاج الأصناف النادرة أو التي تشهد طلباً مرتفعاً، من بينها البامية البيضاء والبروكلي الإسباني، إلى جانب منتجات أخرى يجري العمل على طرحها مستقبلاً.

من الزراعة إلى التصنيع

وفي تجربة أخرى تعكس تنوع الاستفادة من المحصول، أكد المزارع فهد عبدالرحمن الدعي أن مشاركته لا تقتصر على بيع المحاصيل الطازجة، بل تمتد إلى تصنيع منتجات داخل المزرعة، بما يضيف قيمة إلى المنتج المحلي ويطيل فترة الاستفادة منه.وقال الدعي إن منتجات المزرعة تشمل الخلال البرحي ودبس التمر، الذي يتم إنتاجه باستخدام مكبس مخصص، إلى جانب مربى التين والتين المجفف ومنتجات تعتمد على التين وزيت الزيتون.

وأوضح أن الهدف من التصنيع هو تنويع أوجه الاستفادة من المحصول وعدم اقتصار تسويقه على صورته الطازجة، مشيراً إلى أن تجهيز بعض المنتجات يستغرق نحو أسبوعين من العمل، خصوصاً في مراحل تحويل الخلال إلى المنتج النهائي.

وأكد أن المنتجات المصنعة تحظى بإقبال من المستهلكين، معرباً عن أمله في توفير منافذ تسويقية إضافية لها، سواء عبر الجمعيات أو غيرها، بما يتيح وصولها إلى شريحة أوسع من المستهلكين.

ووصف الدعي المعرض بأنه "باب للتسويق" أمام المزارعين، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية توفير منافذ دائمة لبيع منتجاتهم، حتى لا يظل تسويق المنتج المحلي مرتبطاً بالمهرجانات الموسمية فقط.وتبرز تجربة الدعي توجهاً نحو التوسع في التصنيع الزراعي، بما يرفع القيمة الاقتصادية للمحصول، ويتيح الاستفادة منه لفترة أطول، ويوسع نطاق المنتجات التي تحمل هوية المزرعة والإنتاج الكويتي.

في العبدلي تين ورطب... ومزارع ترابها ذهب
play icon
صالح الضبيب

شراكة مصرية - فرنسية - كويتية لاستيراد البطاطا 

كشف المزارع صالح الضبيب عن دخوله في شراكة مصرية ـ فرنسية ـ كويتية في مجال استيراد وزراعة وتوفير البطاطا، موضحاً أن تجربته بدأت خلال عام 2026، وأنه أصبح وكيلاً للمنتج في الكويت. وقال إن التجربة تستفيد من الخبرات الزراعية المتوافرة في مصر، بدلاً من الاعتماد بصورة كاملة على الاستيراد من الأسواق الأوروبية، في إطار تعاون يجمع أطرافاً من الدول الثلاث. وأشار إلى أن أول طلبية للسوق الكويتي تبلغ نحو 50 طناً، مؤكداً أن الكميات ستزداد تدريجياً وفق احتياجات السوق وحجم الإقبال على المنتج.

نصف دينار إلى 1.5 للرطب... والتين من دينار إلى 2.5

قال المزارع صالح بدر الضبيب إن أسعار الرطب في المعرض شبه مستقرة منذ انطلاقه، موضحاً أن سعر كيلو البرحي يبلغ نحو 500 فلس، فيما تتراوح أسعار بعض الأصناف المتميزة أو قليلة التوافر بين دينار ودينار ونصف الدينار للكيلوغرام، مؤكداً حرص المزارعين على طرح المنتج المحلي بأسعار مناسبة للمستهلك.

وأشار إلى أن المنتج المحلي يتميز بطزاجته، إذ ينتقل من المزرعة إلى المستهلك خلال فترة قصيرة، ما يمنحه ميزة تنافسية أمام المنتجات المستوردة. من جانبه، أكد المزارع دياب الحسن حرص المزارعين على إبقاء أسعار التين في متناول المستهلك، موضحاً أن سعر العبوة الصغيرة يبدأ من دينار ويصل إلى 2.5 دينار كحد أقصى.

وأضاف أن وزن العبوة يتراوح تقريباً بين 950 غراماً وكيلوغرام و100 غرام، بحسب حجمها، مؤكداً أن الهدف هو تقديم منتج محلي بجودة وسعر يحققان رضا المستهلك.

من المزرعة إلى التصنيع  

يتجه بعض مزارعي العبدلي إلى تصنيع جزء من محاصيلهم داخل المزرعة، بدلاً من الاكتفاء بطرحها طازجة، في خطوة تضيف قيمة إلى المنتج المحلي وتوسع مجالات الاستفادة منه.

وقال المزارع فهد عبدالرحمن الدعي إن منتجاته تشمل الخلال البرحي ودبس التمر ومربى التين والتين المجفف، إلى جانب منتجات من التين مع زيت الزيتون، موضحاً أن دبس التمر يُنتج داخل المزرعة باستخدام مكبس مخصص.وأضاف أن الهدف هو الاستفادة من المحصول بأكثر من صورة وإطالة فترة تسويقه، لافتاً إلى أن تجهيز بعض المنتجات يستغرق نحو أسبوعين، خصوصاً في مراحل تحويل الخلال إلى المنتج النهائي.وأكد الدعي أن المنتجات المصنّعة تحظى بإقبال جيد من المستهلكين، معرباً عن أمله في توفير منافذ تسويقية إضافية لها عبر الجمعيات وغيرها، بما يتيح وصول منتجات المزارع الكويتي إلى شريحة أوسع من المستهلكين.

وتعكس التجربة توجهاً نحو التصنيع الزراعي باعتباره أحد المسارات التي ترفع القيمة الاقتصادية للمحصول، وتمنح المزارع فرصة أوسع للاستفادة من إنتاجه بدلاً من اقتصار تسويقه على صورته الطازجة.

في العبدلي تين ورطب... ومزارع ترابها ذهب
play icon
فهد الدعي متحدثا للزميلة مروة البحراوي

آخر الأخبار