حوارات
"الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد 28).
توجد حالة نفسيّة متأزّمة تتمثّل بانخفاض قدرة أحد الأفراد على تحمل الضغط النفسي، والإحباط التي يواجهها في حياته اليومية، وهي وفقاً لما أظنّ حالة أصبحت شائعة، في عالم اليوم المتوتّر، ومن بعض أعراضها، وكيفية التخفيف من وطأتها على الصحّة، النفسية والعقلية، نذكر ما يلي:
- الأعراض: الحساسية العاطفية المفرطة، وسرعة الغضب، والقابلية السريعة للتّنرفز، والإفراط في ردود الفعل، والشعور السريع بالإحباط بعد التعرّض لفشل، أو صدمات حياتية متوقّعة، في عالم اليوم المضطرب، والشعور السريع بالضيق عند التعرّض لضغوط نفسية حياتية اعتيادية، وتشوّش التفكير عند مواجهة صعوبات، تتطلّب الهدوء والتفكير السليم، والميل الى تأخير ممارسة الواجبات الحياتية المتوقّعة، والانفعالية، والقلق الشديد تجاه أمور حياتية، لا يمكن التحكّم بها، أو بنتائجها، والتفكير العقيم الزائد عن الحدّ، وجلد الذّات.
والاندفاع في اتّخاذ القرارات الحياتية المصيريّة، وبالذّات عدم معرفة ما هي القرارات، الحياتية والشخصية، المصيريّة، وسرعة الملل من أداء المهمّات الشخصية والحياتية الضروريّة، وذلك بسبب وجود اختلالات بيولوجية، أو نفسيّة، أو ذهنيّة عند الانسان.
- حماية الصحّة النفسية والعقلية من الضغط النفسي والإحباط: الحرص على طاعة الله عزّ وجلّ، والاكثار من الاستغفار، وربما الخروج من البيئة التي تسبّب الضغوط النفسية، وتعلّم مهارة التنفّس البطني، والمشي في الهواء الطلق، وممارسة هواية يدوية، والقراءة المكثّفة في كل علم، والحرص على قراءة القرآن الكريم، وفهم معانيه الكريمة، والابتعاد عن السلبيين الملوّثين نفسياً، لا سيما المكتئبين والمتشائمين باختيارهم، وعدم مجالسة المغتابين، والنوم 7 الى 9 ساعات في اليوم.
والاهتمام بالنّظافة الشخصية، والهندام داخل المنزل وخارجه، وتنقية القلب من التلوّث النفسي الذي يتعرّض له الانسان في العالم الخارجي عن طريق الاستحمام اليومي بالماء الدافئ، والصلاة بعد دخول المنزل، والذِكْر والدعاء بلا ملل، والاكثار من أكل الخضراوات والفواكه، والتقليل، أو الانقطاع التام إذا أمكن عن تصفّح الهاتف الذّكي، وتشغيل وضع عدم الازعاج عند دخول وقت النوم، وأذكار الصباح والمساء والنوم.
$ كاتب كويتي