الجمعة 28 أغسطس 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
هنيدي الهنيدي: إنتاجنا المحلي من تين جاسم ورطب البرحي متميز
play icon
المحلية

هنيدي الهنيدي: إنتاجنا المحلي من تين جاسم ورطب البرحي متميز

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 27 أغسطس 2026
عدنان مكّاوي
اتحاد المزارعين يعمل الآن بشفافية وصدق ووضوح

يعتبر المزارع المبدع هنيدي الهنيدي التين الكويتي (تين جاسم) ذا مزايا متألقة، ومميزات فائقة، لا تتوافر في غيره من أنواع التين العديدة؛ فإنتاجه غزير، وطعمه لذيذ، وروحه طويلة،ويؤكل مع قشرته الرقيقة مع القهوة العربية، لونه من الخارج أصفر متلألئ، ومن الداخل أحمر متألق، وقوي في مكافحته للآفات لكونه متأقلماً مع البيئة الكويتية الخاصة.

يبدأ إنتاجه الغزير من شهر يونيو حتى شهر يناير شهر المربعانية (البارد)، ويمكن القطف من شجيراته الخضراء اليانعة كل أسبوع، لمدة ثلاثة أشهر تقريباً، حال زراعتها في بيوت ومجمعات زراعية مبردة، وريها بالماء العذب.

ويبين المزارع الهنيدي المكثر إنتاجاً وتنوعاً في منطقة العبدلي الزراعية، منذ سنوات طوال، ففي مزرعته هناك مزروعات لا تنقطع من المحاصيل، خضار وفواكه، حقلياً ومحمياً، ومشتل زراعي لنباتات الزينة، لا سيما نباتات البر، والربيع في صحراء الكويت، وحظائر واسعة لتربية الغزلان، والأغنام والماعز، وتربية الطيور من كل نوع ولون، علاوة على اهتمامه الخاص بتربية الإبل في الصحراء.

وعود على بدء، يبين المزارع هنيدي الهنيدي أنه بات والعديد من زملائه مزارعي العبدلي، يعتمدون على أنفسهم في تسويق كميات كبيرة من منتجاتهم، بجهودهم الذاتية، عبر الأسواق والمهرجانات الزراعية الموسمية في العبدلي، وفي صالة المواشي في الراي، وبخاصة الفواكه، وأشهرها لديه التين، والموز، والباباي، والحمضيات المتنوعة، والمانغو، والخوخ والمشمش والجوافة.

كما انهم يحرصون، كمزارعين، على أن يتعاملوا مع المستهلك من دون وسيط يغش، كماً وكيفاً، في الإنتاج أو يرفع أسعاره.

مع أن هذا الأسلوب من التعامل المباشر الذي يعتمده مع زملائه في بيع منتجاتهم الزراعية، يحرمهم من الدعم النقدي الحكومي المقرر على المبيع، من الثمار والخضار عبر شبرة الفرضة، أو شركة وافر في الصليبية، وعبر شبرة اتحاد المزارعين في العارضية.

التين والرطب إنتاج صيفي

وقال: إن جل اهتمامه خلال أشهر الصيف إنتاج التين والرطب، مؤكداً أن إنتاج البرحي الأصفر الذهبي الشهي يعلو ولا يعلى عليه في الكويت والمنطقة الخليجية، والعربية والإسلامية، وبخاصة عند تسويقه في رحلته الأولى بلح (خلال)، والثانية رطب (مناصيف) لأن البرحي لا يصير منه تمر مكبوس.

ويشرح كيف جهّز نفسه لتسويق التين، وكذلك الرطب على نطاق تجاري واسع، بحفظهما في ثلاجات، وفي نقلهما في برادات؛ كي تصل لجموع المستهلكين طازجة نضرة.

مبيناً أن قطف البرحي؛ حبة حبة من قطف (العثق) عبر عشرات العمال الزراعيين؛ لأن استواء ثمار العثق الواحد، لا تتم في وقت واحد، بقوله: نحن لا نبيع بالعثق؛ فبيعه كله بيع المزارع الكسلان!

من دون أن ينسى أبو أحمد الهنيدي أن إنتاجه الغزير، والمتميز من البرحي من فسائل نخيل طبيعية (عراقية) جلبها عام 1982.

الشفافية والتفاني

ويختم محدثنا المزارع النشيط أبو أحمد حديثه إلى "السياسة الزراعية" بالإشادة بأداء مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين، برئاسة المزارع أحمد العدواني؛ نظراً إلأى العمل بشفافية ووضوح مع المزارعين، وتحقيقه إنجازات رائعة، كما هو واضح، ومبين في التقرير الإداري والمالي الذي طبع، ووزع على الملأ، بل ونشر في الصحف اليومية ليعرف أعضاؤه المزارعون مالهم وما عليهم، وللمرة الاولى منذ سنوات طوال، فكل شيء صادق وواضح في الاتحاد الكويتي للمزارعين الآن، وضوح.

متمنياً التقدم والازدهار لهذا الاتحاد الزراعي العريق، والأول في الكويت والمنطقة العربية الخليجية.

آخر الأخبار