أقيمت في المدرسة القبلية
أقيم في المدرسة القبلية ضمن فعاليات مهرجان صيفي ثقافي 18 ورشة "مهندس المستقبل"، والتي تستهدف الفئة العمرية من 9 إلى 12 سنة.
وتعدّ هذه الورشة بمثابة تجربة تعليمية تطبيقية لتعريف المشاركين بمراحل البناء المختلفة، بدءا من الفكرة والتصميم المعماري، مرورا بالهيكل الإنشائي واختيار المواد، وصولا إلى الأنظمة الميكانيكية والكهربائية داخل المباني.
كما تتناول أساسيات المباني الذكية من خلال التعريف بدور الحاسوب والذكاء الاصطناعي في تطويرها، وخلال تسعة أيام تدريبية موزعة على ثلاثة أسابيع، ينتقل المشاركون بين أدوار متعددة تشمل المعماري والمهندس الإنشائي والميكانيكي والكهربائي، ضمن مشروع عملي متكامل ينتهي ببناء مجسم تطبيقي يعكس ما تم تعلمه.
كما تتضمن الورشة زيارات ميدانية وتطبيقات عملية، وتختتم بعرض مشاريع المشاركين في حفل ختامي.
وفي السياق قالت رئيس ومؤسس ورشة مجموعة مهندسي المستقبل المهندسة أحلام حسن شعبان: سعيدة بوجودي في الموسم الثقافي الثالث من الورشة، حيث حرصنا على توسيع مفهوم الهندسة لدى أطفالنا ولا نقتصر على الجانب النظري فقط، بل إن الأطفال يعيشون الهندسة كفكر وممارسة وابتكار، لذا أضفنا لهذا الموسم تخصصات من البرمجيات والابتكار وإعادة التدوير والاستدامة والبيئة والأمن والسلامة والكهرباء، وزدنا على ذلك تخصص الهندسة الميكانيكية، وبعض التخصصات الأخرى.
وأضافت: في هذه الورشة نعرّف أبناءنا على دور المهندس في مختلف جوانب الحياة، وليس هدفنا في هذه الورشة تخريج الطفل ليعرف المعلومة بل كي نبني جيلاً يسأل ويحلل ويبتكر ويعرف أن الهندسة ليست فقط مجرد تخصص جامعي إنها عقلية لصناعة الحلول وبناء المستقبل.
وتابعت بقولها: اليوم نحن في الورشة نؤمن أن مستقبل الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل، وأن كل فكرة صغيرة نزرعها اليوم قد تتحول غداً إلى مشروع، أو اختراع يخدم وطننا إن شاء الله.
وتحدثت المهندسة أحلام حسن شعبان عن تخصصها في الهندسة الكهربائية، والألواح الشمسية، لتوعية وتعليم الأطفال على الترشيد، حيث إن هذا الأمر مهم جداً خصوصاً خلال هذه الفترة، لترشيد الكهرباء والماء.
والتخصص الثاني هندسة ميكانيكية مع المهندسة زهراء أمير، وتخصص الهندسة البيئية مع المهندسة لطيفة الشطي، والهندسة المدنية مع المهندسين خالد الشمري وإبراهيم الشايجي، وهندسة البرمجيات الأستاذ محمد ماجد، والأمن والسلامة مع المهندس يوسف الطليحان.
واستطردت: لدينا مجسمات عن إعادة التدوير والاستدامة، واخترنا هذه المرة أن تكون الورشة لمدة أسبوعين فقط، بسبب الظروف التي تمرّ بها المنطقة، وتقام الورشة في الأسبوع ثلاثة أيام من الخامسة إلى الثامنة والنصف مساء، أيام السبت والإثنين والأربعاء، وتستهدف الفئة العمرية من 9 سنوات إلى 12 سنة، وشارك في هذه الورشة 24 طفلاً، وحينما نشرنا الإعلان لمدة خمسة أيام سجل للمشاركة 70 طفلاً، ومن هذا العدد أجرينا مقابلة ليتم اختيار 24 طفلاً هم الذين اجتازوا الاختبار.
وأوضحت أنهم أثناء الورشة يمنحون هدايا للأطفال الذين يتجاوبون مع المدرب، وهناك رحلة لهم إلى المركز العلمي في الفترة المقبلة، وفي نهاية الورشة سيحصل الأطفال على جوائز وشهادات.
وأن الأطفال خلال الورشة سيطبقون مشروعين عبارة عن بيت مع الجراج، حيث إن الباب يفتح ويغلق عن طريق البرمجيات، ومظلة مع البرمجة الذكية، إذا سقط عليها - مثلا - المطر تفتح، وإذا توقف المطر تغلق، ومشروع خاص بالأمن والسلام من خلال كيفية عمل الطفايات أثناء الحريق.
وشكرت المهندسة أحلا م حسن شعبان في ختام تصريحها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي أتاح لهم هذه الفرصة ليكونوا ضمن برنامج مهرجان صيفي ثقافي، لتعليم أطفالنا وزرع حب العلم والمعلومات الهندسية في نفوسهم، وختمت بقولها: هذا هو الجيل القادم الذي أتمنى أن نترك لديهم بصمة إيجابية.