صدر كتاب "شعرية الأفكار وصيرورة الأنوار" للدكتور عبد الفتاح أحمد يوسف أستاذ الأدب والدراسات النقدية الحديثة بكلية الآداب - جامعة البحرين، الذي وضع عنواناً جانبياً للكتاب يطرح سؤالاً واسعاً حول طبيعة الشعر والأفكار الأدبية ووظيفتها في تشكيل بنية المجتمع "الأفكار الأدبية: تراكمات ثقافية أم مجازات معرفية؟"، وهو الكتاب الصادر أخيراً عن "دار الروافد الثقافية" ببيروت.
يقتفي الكتاب أثر الشعرية العربية منذ بداياتها الموثقة في الدراسات الأدبية، منطلقاً من أشعار الفترة المتعارف عليها بـ"الجاهلية" أو ما قبل الإسلام، متتبعاً نماذج شهيرة من شعراء المعلقات في أغلبهم مثل زهير بن أبي سلمى وامرؤ القيس وعنترة بن شداد والمهلهل أو عدي بن ربيعة الملقب بالزير سالم.
يأتي ذلك عبر رؤية منهجية ومدخل معرفي يتتبع مسار ما بعد البنيوية في التعامل مع الأفكار وتقديمها في إطار إبداعي.