الجمعة 28 أغسطس 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
معرض يوثق أكثر من 130 مبنى وشارعاً في الكويت عبر الطوابع والبطاقات البريدية
play icon
المحلية

معرض يوثق أكثر من 130 مبنى وشارعاً في الكويت عبر الطوابع والبطاقات البريدية

Add as Preferred Source on Google
Time
الجمعة 28 أغسطس 2026
فارس غالب
-هالة المحمد: الطوابع تحفظ ذاكرة الكويت العمرانية وتوثق مباني لم يعد بعضها قائماً
-البلام: الطابع البريدي هوية الدولة ووثيقة ترصد مراحل تطورها العمراني والثقافي

أكدت عضو شرف الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات الشيخة هالة بدر المحمد أهمية الطوابع والبطاقات البريدية بوصفها وثائق تحفظ تاريخ الكويت وذاكرتها العمرانية، لما تتضمنه من توثيق للمباني والأماكن والأحداث التي شكلت جزءاً من تاريخ البلاد، مشددة على ضرورة الحفاظ على المباني التراثية وترميم ما يمكن منها وتحويل بعضها إلى متاحف ومواقع تستقطب زوار الكويت.

جاء ذلك خلال افتتاح معرض "النهضة العمرانية في الكويت في الطوابع والبطاقات البريدية"، الذي نظمته الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات، ويضم مجموعة شخصية لنائب رئيس مجلس إدارة الجمعية هشام قاسم البلام، توثق أكثر من 130 مبنى وشارعاً كويتياً، وتعكس جوانب من الذاكرة العمرانية والتراثية للبلاد.

وقالت المحمد إن المعرض يبرز إسهام الطوابع البريدية في توثيق جانب كبير من تاريخ الكويت، من خلال تسجيل المباني القديمة والأحداث التي شهدتها البلاد، فيما احتفظت البطاقات البريدية بصور ومشاهد لمواقع لم يعد بعضها قائماً اليوم.

وأضافت أن "الطوابع البريدية أثبتت وجود هذه المباني، ولذلك نتمنى من المسؤولين الالتفات إليها والبحث عنها لأنها جزء من تاريخنا"، مشيرة إلى أن بعضها تعرض للإزالة، فيما لا يزال بعضها الآخر قائماً ويحتاج إلى الترميم.

وأكدت أهمية إحياء المباني التراثية وتحويل بعضها إلى متاحف ومواقع تاريخية، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الكويت وتعزيز حضور التراث الكويتي كوجهة سياحية وثقافية.

وأعربت عن أسفها لفقدان عدد من المباني القديمة التي كانت جزءاً من المشهد اليومي للكويتيين، لافتة إلى أن المعرض أعاد إليها ذكريات مبانٍ عرفتها في طفولتها ولم تعد موجودة اليوم.

وأشارت إلى أن عدداً من المباني القديمة تميز بتصاميم معمارية لافتة، موضحة أن الكويت استعانت، في مراحل مختلفة، بمهندسين من خارج البلاد لتصميم بعض منشآتها، ما يجعل تلك المباني جزءاً مهماً من تاريخ النهضة العمرانية الكويتية.

من جانبه، أكد نائب رئيس الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات هشام قاسم البلام أن الطابع البريدي يمثل "هوية ورمزاً لكل دولة"، ويشكل وثيقة تاريخية يمكن من خلالها التعرف على مراحل التطور العمراني والثقافي والسياحي التي مرت بها البلاد.

وقال البلام، على هامش افتتاح معرضه الفردي، إن المعرض يسلط الضوء، من خلال الطوابع والبطاقات البريدية، على التطور العمراني الذي شهدته الكويت منذ نهاية خمسينيات وبداية ستينيات القرن الماضي، وما رافقه من تطور في المباني والشوارع والمعالم المختلفة.

آخر الأخبار