الحضور في ديوان المزينيفهد المسعود وفهد الريش وعبدالوهاب عبدالرحمن المزيني وصالح المزيني والمستشار خالد المزيني وعبدالوهاب صالح المزيني
القائمون على المشروع زاروا ديوان المزيني وحاوروا روّاده
دلال السيف: هدفنا أن ننقل إلى سموه نبض أهل الكويت ومشاعرهم الصادقة
المزيني: قرارات سمو الأمير أعادت هيبة الدولة ورسّخت سيادة القانون
الرخيص: سموه رجل المرحلة... ينقل الكويت من إدارة الأزمات إلى التنمية
في إطار الزيارات التي يقوم بها القائمون على مشروع "وفي القلب أمير"، زار منسق العلاقات العامة للمشروع فهد الريش، وصاحبة الفكرة دلال السيف، برفقة مرام السيف ويحيى الريش والمستشار الإعلامي للمشروع بسام القصاص، ديوان المزيني، حيث التقوا عدداً من رواد الديوان وأبنائه، واستمعوا إلى رؤاهم وانطباعاتهم حول مسيرة الكويت وقيادتها، وما يمثله سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح من حضور راسخ في وجدان الكويتيين.
وفي مستهل اللقاء، أوضحت صاحبة فكرة المبادرة دلال السيف أن زيارة ديوان المزيني تأتي للتعريف بمشروع "وفي القلب أمير"، الذي يمثل مبادرة وطنية تهدف إلى نقل مشاعر أهل الكويت الصادقة تجاه سمو أمير البلاد، والتعبير عن الولاء والوفاء والشكر والتقدير لسموه على ما قدمه ويقدمه للكويت وأهلها.
وقالت إن المبادرة تسعى إلى جمع رسائل الشكر والوفاء من مختلف أبناء المجتمع الكويتي، لتكون كل رسالة منها شهادة محبة وامتنان، وتعكس ما يحمله أهل الكويت لسمو الأمير من تقدير وولاء راسخ، مؤكدة أن الهدف هو نقل نبض الكويتيين إلى سموه، والتعبير عن فرحتهم بما يقوم به من أجل الكويت وأهلها، وما يلمسونه من خطوات تستهدف إعادة الكويت إلى مكانتها التي تستحقها.وجاءت الزيارة في أجواء ودية عكست خصوصية الدواوين الكويتية باعتبارها مساحة للحوار وتبادل الرأي، كما شهد اللقاء استعراضاً لتاريخ ديوان المزيني ودوره الاجتماعي في تعزيز التواصل بين أبناء المنطقة والأصدقاء والأقارب.
وقال خالد المزيني إن نشأة الديوان تعود إلى منطقة المرقاب، حيث كان الوالدان عبدالعزيز وعلي المزيني يقيمان هناك، قبل انتقالهما إلى منطقة الفيحاء، موضحاً أن الديوان يفتح أبوابه للزوار كل ثلاثاء، ويجمع أهالي الفريج والأصدقاء والأقارب، ليبقى أحد مظاهر التواصل والترابط التي تميز المجتمع الكويتي.
وفي كلمة نيابة عن عائلة المزيني، أكد عبدالوهاب المزيني تأييد العائلة لنهج سمو الأمير وقراراته، معرباً عن فخرها بما وصفه بالنهج الحازم الذي عزز هيبة الدولة ورسخ مبدأ سيادة القانون.
وقال إن الكويت، بقيادة سمو الأمير، تمضي نحو ترسيخ دولة المؤسسات والعدل والمساواة، مشيراً إلى أن النهج الإصلاحي الذي تتبناه القيادة يعكس إرادة تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.وأضاف أن أبناء عائلة المزيني يجددون ولاءهم لسمو الأمير، سائلين الله أن يمد في عمره ويمتعه بالصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، مؤكداً أن شعار "لا أحد فوق القانون" أصبح نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة.
وفي حديثه عن جيل الشباب، أكد عبدالوهاب المزيني أن أبناء هذا الجيل ينظرون بتفاؤل كبير إلى المستقبل، ويتمسكون بهويتهم الوطنية، ويرون أن للشباب اليوم حضوراً متزايداً في مختلف المجالات. وقال إن الشباب يتابعون باهتمام رؤية سمو الأمير وما تشهده الكويت من خطوات، معرباً عن ثقته بالمستقبل، ومؤكداً: "نحن خلف سمو الأمير في كل ما يقود فيه الكويت".
من جانبه، وصف عبدالله الرخيص سمو الأمير بأنه "رجل المرحلة"، معتبراً أن القرارات التي اتخذها سموه جاءت استجابة لحاجة الكويت إلى معالجة الاختناقات والانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى تنفيذ الخطط والمشروعات الستراتيجية.
وأشار إلى أن الكويت تمتلك تاريخاً طويلاً من التنمية والريادة الإقليمية، معرباً عن أمله في أن تستعيد البلاد موقعها بوصفها "لؤلؤة الخليج"، ومثمناً ما تشهده الدولة من خطوات في مجالات الأمن ومكافحة الفساد والتطوير الإداري والبنية التحتية والتشريع.
وأكد أن وضوح رؤية سمو الأمير وحسمه في اتخاذ القرار يمثلان، من وجهة نظره، أحد أبرز عوامل المرحلة الجديدة، متمنياً أن تواصل الكويت مسيرتها نحو التنمية والاستقرار وتعزيز مكانتها الإقليمية.وعكست كلمات المشاركين في اللقاء مساحة واسعة من مشاعر الوفاء للكويت وقيادتها، إلى جانب تطلعاتهم إلى مرحلة جديدة عنوانها التنمية والإنجاز وتعزيز مكانة الدولة وتمكين الشباب.
رواد الديوان يستمعون إلى شرح دلال السيف عن المشروع (تصوير - سامر شقير)
دلال السيف ويحيى الريش وبسام القصاص ومرام السيف