الاثنين 31 أغسطس 2026
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'التربية' تختتم أنشطة 28 نادياً صيفياً بـ7.5 ألف مشاركة طلابية أسبوعياً
play icon
المحلية

"التربية" تختتم أنشطة 28 نادياً صيفياً بـ7.5 ألف مشاركة طلابية أسبوعياً

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 31 أغسطس 2026
-280 معلماً وإدارياً أشرفوا على برامج رياضية وعلمية وتقنية وثقافية وكشفية
-الأندية المدرسية المسائية تستأنف أنشطتها في أكتوبر المقبل وتفاصيل التسجيل تعلن لاحقاً

اختتمت وزارة التربية أنشطة الأندية الصيفية المدرسية المجانية، التي أُقيمت في إطار توجيهات وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة خلال العطلة الصيفية، وتقديم برامج تربوية وتعليمية ورياضية وعلمية وثقافية وتقنية تسهم في تنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم.

وأكدت الوزارة أن تشغيل الأندية الصيفية يأتي في إطار حرصها على مواصلة دعم الطلبة والطالبات خلال الإجازة الصيفية، وتوفير بيئة تربوية آمنة ومحفزة تتيح لهم تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم واستثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية، بما يعزز جاهزيتهم للعام الدراسي الجديد.

وذكرت الوزارة، في بيان، أنها شغلت 28 نادياً صيفياً مدرسياً مجانياً موزعة على مختلف المناطق التعليمية خلال الفترة من 5 يوليو حتى 31 أغسطس 2026، قدمت مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة التربوية والتعليمية والرياضية والعلمية والتقنية والثقافية والكشفية.

وأوضحت أن الأندية سجلت نحو 7,530 مشاركة طلابية أسبوعياً، مشيرة إلى أن الرقم يمثل إجمالي تردد الطلبة والطالبات أسبوعياً على الأندية، ويشمل المشاركين المستمرين والمنضمين الجدد إلى مختلف البرامج والأنشطة.

وأضافت أن البرامج نُفذت بإشراف التواجيه الفنية المختصة، وبمشاركة 280 من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، الذين تولوا تنظيم الأنشطة والبرامج وإدارتها ومتابعة تنفيذها بما يحقق أهدافها التربوية والتعليمية.

وأشارت إلى أن التسجيل أُتيح إلكترونياً عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية واستمر حتى 31 أغسطس 2026، فيما استقبلت الأندية طلبة التعليم العام والخاص والديني والنوعي من المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، بنين وبنات، بإشراف كوادر تعليمية وتربوية متخصصة.

وبيّنت الوزارة أن خطة الأندية الصيفية شهدت هذا العام توسعاً في نوعية البرامج المقدمة، بإدراج الأنشطة الكشفية والدراسات العملية للمرة الأولى، إلى جانب استمرار برامج الروبوت والبرمجة والمناظرات والأنشطة الرياضية.

وشملت منظومة الأندية الصيفية 16 نادياً رياضياً في مختلف المناطق التعليمية، تنوعت أنشطتها بين كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة والبولينغ، إلى جانب ناديين متخصصين في البولينغ.

وفي إطار التعاون مع الاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي، أُقيمت بطولة سباعيات كرة القدم للبنين والبنات، التي وفرت بيئة تنافسية محفزة وأسهمت في اكتشاف عدد من المواهب والطاقات الرياضية الطلابية الواعدة.

وفي الجانب العلمي والتقني، قدم ناديا الروبوت برامج في الروبوت والبرمجة والتصميم الهندسي، استهدفت تنمية التفكير الحاسوبي والمنطقي ومهارات حل المشكلات والإبداع والابتكار، وتعريف الطلبة بمنهجية "ستيم"، وتنمية مهارات البحث والتجريب والعمل الجماعي.

كما قدم ناديا المناظرات برامج متخصصة ركزت على تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل والحوار والتعبير باللغة العربية، والتحدث أمام الجمهور، وبناء الحجج واحترام الآراء ووجهات النظر المختلفة.

وشارك الطلبة والطالبات في ختام أنشطة النادي في تدريبات ومواقف تطبيقية تحاكي المناظرات الفعلية، أتاحت لهم توظيف المهارات التي اكتسبوها عملياً وتعزيز قدرتهم على التعبير عن آرائهم بثقة ووضوح.

وفي مجال الأنشطة العملية، قدم ناديا الدراسات العملية مجموعة من البرامج والأنشطة الحرفية القائمة على التعلم بالممارسة والتطبيق المباشر، شملت أعمال النجارة والكهرباء وتنفيذ المشاريع الطلابية، إلى جانب ترسيخ مفاهيم السلامة المهنية وتعزيز الوعي البيئي من خلال إعادة التدوير والاستخدام الأمثل للموارد.

وخصصت الوزارة ناديين للأنشطة الكشفية الصيفية للبنين للمرة الأولى، قدما برامج عملية وتربوية شملت المهارات الكشفية والحياتية والربطات والعقد والتخييم والإسعافات الأولية والألعاب والمسابقات الجماعية والخدمة المجتمعية والعمل التطوعي.

وتضمنت البرامج الكشفية أنشطة بحرية عرّفت الطلبة بتاريخ الكويت البحري ومهن البحر وتراث الآباء والأجداد، إلى جانب التدريب على استخدام البوصلة وتقنيات تحديد المواقع وقوارب التجديف الرياضية، والتوعية بالأمن والسلامة البحرية.

كما أولت الخطة طلبة وطالبات مدارس التربية الخاصة اهتماماً من خلال تخصيص ناديين صيفيين مسائيين للبنين والبنات، قدما برامج تعليمية وتربوية واجتماعية وبدنية وفنية تراعي الاحتياجات الخاصة وتتناسب مع قدراتهم المختلفة.

وشملت البرامج الحاسب الآلي والرسم والأعمال اليدوية والأنشطة الرياضية والألعاب المختلفة، بما يسهم في تنمية المهارات الحركية والتواصل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وروح الانتماء والعمل الجماعي.

وأكدت الوزارة أنها وضعت إجراءات الأمن والسلامة في مقدمة أولوياتها طوال فترة تشغيل الأندية، من خلال تعريف الطلبة والطالبات بالتعليمات اللازمة قبل ممارسة الأنشطة، والتأكد من توافر وسائل السلامة داخل الورش ومواقع التدريب، وتوفير حقائب الإسعافات الأولية، ووضع خطط للتعامل مع الحالات الطارئة والإخلاء عند الضرورة والتواصل المباشر مع أولياء الأمور.

وأكدت أن تشغيل 28 نادياً صيفياً مدرسياً يجسد توجهها نحو استثمار العطلة الصيفية باعتبارها امتداداً للعملية التربوية، من خلال منظومة تجمع بين التعلم وتنمية المهارات واكتشاف المواهب والرياضة والابتكار والترفيه الهادف.

وأعلنت الوزارة أن الأندية المدرسية المسائية ستستأنف أنشطتها خلال أكتوبر المقبل، على أن تعلن تفاصيل الأندية وبرامجها وآلية التسجيل والمواعيد عبر قنواتها الرسمية.

آخر الأخبار