التردد عدو النجاح، فالقطار لا ينتظر من لا ينتظره، والمتردد ينقصه الفهم.
طبعاً ليس كل التردد هو المقصود، فهناك تردد محمود غايته التأكد، لكن هذا التردد المحمود يجب ألا يؤدي إلى تفويت القطار، فما فات مات، بينما بعض التردد عن جهل، وهذا لا شك قاتل مؤذٍ، فالجاهل عدو نفسه.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر