الثلاثاء 01 سبتمبر 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

286 شخصية عربية من 11 دولة: سياسات طهران تهدد أمن المنطقة واستقرارها

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 31 أغسطس 2026
-رفض المماشاة والحرب والدعوة إلى دعم الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية

وقعت 286 شخصية عربية من 11 دولة، تضم أعضاء حاليين وسابقين في برلمانات ووزراء سابقين وشخصيات سياسية وفكرية، بياناً أدانوا فيه سياسات النظام الإيراني وتدخلاته في شؤون الدول العربية ودعمه للميليشيات وتصدير الإرهاب وتهديد أمن وسيادة دول المنطقة.

وشملت قائمة الموقعين شخصيات من البحرين وتونس والأردن والسودان وسورية والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن.

وأكد الموقعون أن تدخلات طهران في المنطقة ترتبط، بحسب البيان، بطبيعة نظام ولاية الفقيه وسياساته الداخلية والخارجية، معتبرين أن القمع الداخلي وتصدير الإرهاب والتدخل في شؤون الدول العربية والسعي إلى امتلاك السلاح النووي تمثل أركاناً ثابتة في سياسة النظام.

وأشار البيان إلى أن الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة ودعم القوى التابعة لطهران تعكس، بحسب الموقعين، استمرار النظام الإيراني في استخدام أدوات عسكرية وأمنية لحماية سلطته على حساب أمن المنطقة واستقرارها.

ورأى الموقعون أن أي ترتيبات إقليمية لتعزيز الأمن الجماعي ستظل ناقصة إذا اقتصرت على مواجهة أذرع طهران الخارجية من دون دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، معتبرين أن المشكلة لا تقتصر على الميليشيات، بل تمتد إلى النظام الذي أنشأها وموّلها واستخدمها.

وأشاروا إلى أن تشديد القمع ضد المعارضين، ولا سيما أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يعكس، بحسب البيان، خشية النظام من مقاومة منظمة ومن حالة الغليان داخل المجتمع الإيراني.

وأكد الموقعون أن المماشاة أو الحرب لا تمثلان حلاً لأزمة إيران والمنطقة، معتبرين أن استرضاء النظام منحه الوقت والموارد لتوسيع نفوذه، فيما لا تستطيع الحرب الخارجية إيجاد بديل ديمقراطي مستقر داخل إيران.

ودعا البيان إلى دعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية ومساندة مقاومته المنظمة من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تحترم حقوق الإنسان وتقوم على حسن الجوار والتعاون مع شعوب المنطقة.

وأكدت اللجنة العربية الإسلامية لرفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة أن الأمن الخليجي والعربي لا يكتمل بمواجهة نتائج السياسات الإيرانية فقط، بل يتطلب، بحسب رؤيتها، معالجة مصدرها، معتبرة أن السلام المستدام في المنطقة يبدأ بتغيير المعادلة في طهران وإنهاء نظام يستخدم القمع والميليشيات والحروب أدوات للبقاء.

آخر الأخبار