الأربعاء 02 سبتمبر 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'الصحة': 946 عيادة مدرسية و1.265 طبيباً وممرضاً لاستقبال العام الدراسي بجاهزية كاملة
play icon
المحلية

"الصحة": 946 عيادة مدرسية و1.265 طبيباً وممرضاً لاستقبال العام الدراسي بجاهزية كاملة

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
محمد غانم
- السند: استكمال الاستعدادات لتعزيز الوقاية والكشف المبكر وتوفير بيئة مدرسية صحية وآمنة

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د.عبدالله السند اكتمال جاهزية خدمات الصحة المدرسية لاستقبال العام الدراسي الجديد، بما يعكس حرص الوزارة على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر والتعامل المهني مع الحالات الصحية للطلبة والطالبات في مختلف محافظات البلاد.

وقال السند إن بداية العام الدراسي تحمل معها آمالاً متجددة وطموحات كبيرة لأبنائنا الطلبة والطالبات وأسرهم، مؤكداً أن وزارة الصحة تشارك أولياء الأمور هذا الاهتمام، وتضع صحة أبنائهم وسلامتهم في مقدمة أولوياتها، من خلال منظومة متكاملة من العيادات المدرسية والكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة.

وأوضح أن خدمات الصحة المدرسية تغطي المدارس الحكومية ومدارس التعليم الديني ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال 946 عيادة مدرسية، إلى جانب 8 مراكز للصحة المدرسية ضمن مرافق الرعاية الصحية الأولية، تضم عيادات لفحص الطلبة وغرفاً لفتح الملفات الصحية والتطعيم، بما يضمن تكامل الخدمات الوقائية والصحية المقدمة للطلبة.

'الصحة': 946 عيادة مدرسية و1.265 طبيباً وممرضاً لاستقبال العام الدراسي بجاهزية كاملة
play icon
د.عبدالله السند

وأشار إلى أن المنظومة تضم 72 طبيباً وطبيبة موزعين على مختلف محافظات البلاد، إلى جانب 1,193 من أفراد الهيئة التمريضية، منهم 1,027 موزعون على المدارس و166 يعملون في مراكز الصحة المدرسية.

وبيّن السند أن وزارة الصحة تحرص خلال فترة الصيف على تأهيل الطواقم الطبية والتمريضية من خلال الدورات والبرامج التدريبية اللازمة، بما يعزز جاهزيتها لأداء مهامها المهنية، ويرفع كفاءتها في التعامل مع الحالات الصحية المختلفة داخل البيئة المدرسية، وفق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة.

وأضاف أن هذه الجاهزية تأتي استكمالاً لخطة صحية ووقائية متكاملة سبقت انطلاق العام الدراسي، شملت تنفيذ حملة ميدانية بالتعاون مع وزارة التربية تستهدف أكثر من 900 مدرسة حكومية، لتعزيز الإصحاح البيئي، بما يسهم في تهيئة بيئة مدرسية صحية وآمنة للطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية.

وأكد أن الصحة المدرسية لا تقتصر على التعامل مع الحالات الطارئة أو تقديم الرعاية عند الحاجة فحسب، بل تمثل شريكاً أساسياً في الوقاية والتوعية الصحية، ومتابعة نمو الطلبة وسلامتهم، وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة منذ المراحل الدراسية المبكرة.

ودعا السند أولياء الأمور إلى تزويد إدارات المدارس والعيادات المدرسية بالمعلومات الصحية الدقيقة والمحدثة لأبنائهم، لا سيما عند وجود أمراض مزمنة أو حساسية أو أدوية منتظمة، والتأكد من استكمال التطعيمات والفحوصات اللازمة.

آخر الأخبار