الأربعاء 02 سبتمبر 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تماضر الصباح: 'مرافق الزور' تعزز موثوقية إمدادات الطاقة وتدعم احتياجات الكهرباء
play icon
الاقتصادية

تماضر الصباح: "مرافق الزور" تعزز موثوقية إمدادات الطاقة وتدعم احتياجات الكهرباء

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
"النفط" تنظم حلقة افتراضية حول دورها خلال ذروة الصيف

نظمت وزارة النفط صباح امس الموافق 2 سبتمبر 2026 حلقة نقاشية افتراضية بعنوان "استيراد الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات محطات الكهرباء خلال فترة الذروة الصيفية ودور منشآت الزور في تغطية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في دولة الكويت"، حاضر فيها عبدالله العجمي، رئيس فريق عمليات مجموعة الغاز في شركة البترول الوطنية الكويتية، و صلاح بهزاد، رئيس قسم العمليات في شركة البترول الوطنية الكويتية، بمشاركة موظفي قطاع شؤون الخدمات الفنية وضيوف من وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة والهيئة العامة للبيئة ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" والإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والإدارة المركزية للإحصاء والإعلاميين.

القدرة التشغيلية

وفي مستهل الحلقة النقاشية، أكدت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي في وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد الجابر الصباح أن مرافق الزور لاستيراد الغاز الطبيعي المسال تؤدي دوراً مهماً ضمن منظومة إمدادات الطاقة في دولة الكويت، بما تمتلكه من قدرات تشغيلية توفر المرونة اللازمة للإمدادات وتدعم استمرارية توفير الوقود لمحطات الكهرباء والماء، خصوصاً خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً حاداً في مستويات الطلب.

وقالت إن أهمية مرافق الزور تنطلق من تكامل منظومتها التشغيلية، بدءاً من استقبال إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية وتوفير قدرات التخزين الاستراتيجية، مروراً بإعادة تبخير الغاز المسال، ووصولاً إلى ضخه وفق احتياجات شبكة المستهلكين، الأمر الذي يدعم موثوقية الإمدادات ويعزز القدرة على التعامل مع متطلبات موسم الذروة الصيفية.

وأضافت أن وزارة النفط تحرص على دعم المشاريع والمبادرات المرتبطة بقطاع الطاقة التي تسهم في تلبية احتياجات الدولة ومواكبة متطلبات التنمية، مشيرة إلى أن مرافق الزور تقدم نموذجاً لأهمية البنية التحتية للطاقة في الربط بين إمدادات الغاز الطبيعي المسال القادمة من الأسواق العالمية وبين احتياجات السوق المحلية، بما يخدم متطلبات محطات الكهرباء والماء ويدعم مرونة منظومة الإمداد.

تلبية احتياجات الطاقة

وخلال العرض، تناول عبدالله العجمي وصلاح بهزاد الدور الذي تقوم به مرافق الزور لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في تلبية احتياجات الطاقة خلال ذروة الصيف، موضحين أن المرافق تعمل كمنظومة تشغيلية استراتيجية تدعم استمرارية الوقود لمحطات الكهرباء والماء وتعزز مرونة الإمداد، من خلال توفير مصدر عالمي مرن للغاز الطبيعي، ومخزون استراتيجي يرفع موثوقية شبكة المستهلكين، إلى جانب إعادة تبخير الغاز المسال وضخه بحسب متطلبات الشبكة، والمحافظة على الجاهزية التشغيلية خلال موسم الذروة الصيفية عبر جدولة أعمال الصيانة.

واستعرضا الإمكانات التشغيلية لمرافق الزور، حيث قالا إن المرافق تضم 8 خزانات للغاز الطبيعي المسال، تبلغ سعة كل خزان منها 225,000 متر مكعب، ليصل إجمالي السعة التخزينية إلى 1.8 مليون متر مكعب، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية 22 مليون طن سنوياً، وتصل طاقة التوريد إلى 3,000 مليار وحدة حرارية.

وتمنح هذه القدرات مرافق الزور إمكانية دعم الإمداد المحلي لمدة تصل إلى 12 يوماً كحد أقصى من دون استقبال شحنات واردة، وذلك بحسب أساس التصميم والتشغيل بالطاقة القصوى.

من الشحنة الى الشبكة

وتطرق العرض إلى منظومة الإمداد الكاملة "من الشحنة إلى الشبكة"، حيث تعد موافق الزور لاستيراد الغاز الطبيعي حلقة وصل حيوية بين إمدادات الغاز المسال العالمية واحتياجات شبكة الغاز الوطنية خلال فترات الطلب المرتفع، والتي تبدأ بوصول ناقلات الغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية، لتنتقل بعد ذلك إلى مرحلة الاستقبال عبر الأرصفة البحرية ومنظومة التفريغ، ثم تخزين الغاز في خزانات تبريد عالية السعة، قبل إعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال من خلال عملية التبخير إلى غاز طبيعي، ومن ثم توريده إلى شبكة المستهلكين ومحطات الكهرباء.

وبهذه المنظومة، تؤدي مرافق الزور دور حلقة الوصل بين إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية ومتطلبات شبكة الغاز الوطنية عندما ترتفع مستويات الطلب.

"تحدي ذروة الصيف"

وفي محور "تحدي ذروة الصيف"، بيّن العرض أن موثوقية الوقود لمحطات الكهرباء والماء تشكل محوراً أساسياً للجاهزية، إذ يشهد فصل الصيف ارتفاعاً حاداً في الطلب على الكهرباء والماء، ما يرفع أهمية استقرار إمدادات الغاز في دعم استمرارية الخدمة.

ويتم التعامل مع هذه المتطلبات من خلال المرونة في استقبال الشحنات العالمية وفق احتياجات السوق، وتوفير احتياط يستند إلى سعة تخزين استراتيجية قادرة على استيعاب تقلبات الإمداد، إلى جانب سرعة الاستجابة عبر رفع أو خفض كميات الإرسال بصورة فورية بما يتوافق مع متطلبات شبكة المستهلكين.

وعكس الرسم البياني للطلب الشهري على الغاز خلال عام 2025 بوضوح أثر الطلب الموسمي، إذ سجل الطلب 1,000 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً في يناير، وانخفض إلى 959 مليوناً في فبراير، قبل أن يرتفع إلى 1,174 مليوناً في مارس، و1,487 مليوناً في أبريل، ثم 1,750 مليوناً في مايو، ومع دخول أشهر الصيف ارتفع الطلب إلى 2,020 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً في يونيو، وبلغ ذروته السنوية عند 2,100 مليون في يوليو، ثم سجل 2,071 مليوناً في أغسطس و1,971 مليوناً في سبتمبر، قبل أن ينخفض إلى 1,609 ملايين في أكتوبر و1,107 ملايين في نوفمبر و1,090 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً في ديسمبر.

وسلط العرض الضوء كذلك على أبرز المؤشرات التشغيلية والإنجازات المسجلة حتى عام 2026، حيث استقبلت مرافق الزور 445 ناقلة، واستلمت ما يعادل 67 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، فيما بلغ حجم الغاز المرسل ما يقارب 1,263,000 مليون قدم مكعب قياسي.           

آخر الأخبار