الخميس 03 سبتمبر 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرئيس اللبناني: متمسكون ببقاء 'يونيفيل... والاحتلال الإسرائيلي مستمر في انتهاك الاتفاق
play icon
الدولية

الرئيس اللبناني: متمسكون ببقاء "يونيفيل... والاحتلال الإسرائيلي مستمر في انتهاك الاتفاق

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 03 سبتمبر 2026

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الخميس تمسك بلاده ببقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، متهماً الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة انتهاك "اتفاق الإطار" الذي تم التوصل إليه في واشنطن.

ونقلت الرئاسة اللبنانية في بيان عن عون قوله، خلال لقائه وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي شورد شوردسما في القصر الجمهوري ببيروت، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المفاوضات اللبنانية - الأمريكية - الإسرائيلية، من خلال استمرار القصف وتدمير القرى الجنوبية التي يحتلها وجرف المنازل والممتلكات.

وشدد عون على أن الجيش اللبناني «يقوم بواجبه كاملاً في المناطق النموذجية التي أعاد انتشاره فيها»، مضيفاً أن كل ما يقال خلاف ذلك يستهدف الإساءة إلى الجيش والتشكيك في دوره والتزامه بقرارات السلطة السياسية.

وجدد التأكيد أن إعادة إعمار الجنوب مسؤولية الدولة اللبنانية، لافتاً إلى أن ذلك لا يمكن أن يتم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ومرحباً بأي مساعدة دولية في هذا المجال، لا سيما وأن دولاً عدة وافقت على انعقاد مؤتمر دولي لتوفير الدعم اللازم لذلك.

وأكد الرئيس اللبناني تمسك بلاده ببقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، نظراً إلى الدور المهم الذي تقوم به، مشيراً إلى أنه "إذا تعذر التمديد لها، فإن لبنان يرحب بأي دولة شقيقة أو صديقة ترغب في استكمال ما تقوم به (يونيفيل)، لا سيما في تقديم الدعم للجيش وللمواطنين الجنوبيين في المجالات الإنسانية والاجتماعية والصحية والتربوية".

ولفت عون إلى أن الاتصالات جارية لإيجاد الصيغة القانونية لمثل هذا الوجود الدولي.

من جهته، أكد الوزير الهولندي تضامن بلاده مع لبنان وشعبه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أن زيارته إلى النبطية أمس أتاحت له الاطلاع عن كثب على حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون وتداعيات الحرب على حياتهم ومناطقهم.

وقال إنه سيحمل معه إلى لاهاي ما سمعه وشاهده من قصص إنسانية، بما يعكس الواقع الذي يعيشه اللبنانيون.

وتناول اللقاء برامج الدعم التي تقدمها هولندا للبنان، ولا سيما دعم الجيش اللبناني وبرامج الإيواء والتعليم وسبل العيش، والتي تعمل الحكومة الهولندية على تعزيزها خلال العام الحالي.

كما تم التطرق إلى أهمية المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، والدعم الذي تقدمه هولندا في هذا المجال، بما في ذلك المساعدة في تعزيز القدرات المتعلقة بتوثيق الانتهاكات والتحقيق فيها، ودعم عمل اللجنة التي أنشأها لبنان لهذه الغاية ويرأسها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري.

وتناول البحث أيضاً إمكان توسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين لبنان وهولندا، خصوصاً في مجالات التجارة وريادة الأعمال والابتكار، مع التشديد على أهمية استقرار لبنان بالنسبة إلى أمن المنطقة وأوروبا، وعلى وجود فرص كبيرة لتطوير الشراكة بين البلدين.

وتطرق اللقاء إلى الوضع في الجنوب ودور قوة "يونيفيل"، إضافة إلى التطورات المتعلقة ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصرية السلاح بيدها، في إطار تعزيز سيادة لبنان واستقراره.

آخر الأخبار