"التطبيقي": استكمال إجراءات شغل عدد من الشواغر الوظيفية والإشرافية
Add as Preferred Source on Googleمع انطلاق العام الدراسي والتدريبي الجديد، واستمراراً لجهود تعزيز جاهزية قطاعات الهيئة ورفع كفاءة أدائها، استكمل مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. حسن الفجام إجراءات شغل عدد من الشواغر الوظيفية والإشرافية، والاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للطلبة والمنتسبين والمستفيدين.
وأكد د. الفجام، في تصريح صحافي، أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة العمل، مشيراً إلى أن شغل الشواغر يأتي في إطار توجه مؤسسي يستهدف تعزيز الجاهزية التشغيلية، ومواءمة الموارد البشرية مع الاحتياجات الفعلية لمختلف قطاعات الهيئة، ووضع الكفاءات والخبرات المناسبة في المواقع التي تتوافق مع تخصصاتها وقدراتها.
وأوضح أن الهيئة تحرص على الاستفادة المثلى من الخبرات الإدارية والفنية والأكاديمية المتوافرة لديها، بما يعزز الإنتاجية ويرفع مستوى الكفاءة التشغيلية، ويدعم قدرة القطاعات الأكاديمية والتدريبية والإدارية والفنية على أداء مهامها وتحقيق أهدافها بكفاءة واقتدار.
وشدد على أن تطوير الموارد البشرية لا يقتصر على معالجة الشواغر الوظيفية، بل يمثل جزءاً من رؤية مؤسسية متكاملة تهدف إلى تطوير القدرات والكفاءات، وتهيئة بيئة عمل أكثر كفاءة واستقراراً واستدامة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء وجودة الخدمات التعليمية والتدريبية والإدارية المقدمة للمستفيدين.
وفي إطار سد الشواغر وتعزيز الكفاءة الإدارية والأكاديمية، تم تعيين د. ضحى الخريف عميداً لشؤون الطلبة.
كما تم ندب عدد من الكفاءات لتولي مهام إشرافية وقيادية، وهم: د. عبدالعزيز العصيمي مديراً لإدارة الشؤون المالية، وبشاير العيسي مديرةً لمركز تطوير المناهج، ود. سلطان الديحاني مساعداً لنائب المدير العام لشؤون التعليم التطبيقي، ود. محمد العنزي مساعداً لنائب المدير العام للخدمات والتطوير، ود. طارق الكندري مساعداً للعميد للأنشطة والشؤون الطلابية بعمادة شؤون الطلبة، وأ.د. خالد العوضي مساعداً للعميد لشؤون الرعاية والخدمات الطلابية بعمادة شؤون الطلبة.
كما شملت قرارات الندب سد عدد من الشواغر الإشرافية إلى حين استكمال إجراءات التعيين على تلك الوظائف وفقاً للوائح والنظم المعمول بها، وذلك بتكليف كل من: أ.د. هناء الماجد عميداً لكلية العلوم الصحية، ود. عدنان العنزي عميداً لكلية الدراسات التكنولوجية، وأ.د. وليد الحمد عميداً لخدمة المجتمع والتعليم المستمر، وأ.د. سلوى جوهر عميداً للمصادر والمعلومات والتقنيات.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص إدارة الهيئة على تعزيز الاستقرار الإداري والأكاديمي، ورفع كفاءة الأداء، وضمان استمرارية العمل في مختلف القطاعات، بما يدعم مسيرة التطوير المؤسسي ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.