"العوازم الخيرية" حملت رسالة الخير
سجّلت مبرة العوازم الخيرية حضورا مؤسسيا كويتيا في أعمال الملتقى الاقتصادي السوري - القطري وحفل الإعلان الرسمي عن إطلاق الشركة القطرية - السورية القابضة، الذي أقيم الأحد الماضي في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، برعاية هيئة الاستثمار السورية، وبمشاركة نخبة من الشخصيات الاقتصادية والاستثمارية والمجتمعية والإعلامية من عدد من الدول العربية.
وشارك في فعاليات الملتقى السفير الأممي للشراكة المجتمعية ورئيس مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية، المستشار حمد البسيس، تلبية لدعوة من الشيخ نايف بن عيد آل ثاني ومجد الشربجي.
وتضمن الحفل عددا من الكلمات الرسمية والترحيبية، إلى جانب عرض مرئي استعرض رؤية الشركة القطرية السورية القابضة ومشروعاتها المستقبلية، والإعلان الرسمي عن انطلاق أعمالها، في إطار دعم فرص التعاون وبناء الشراكات بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية.
وفي جانب، حمل طابعا كويتيا واضحا، حرص البسيس على التعريف بالتجربة الكويتية في العمل الخيري والإنساني، حيث أهدى الشيخ نايف بن عيد آل ثاني نسخة من كتاب "دور المبرات الكويتية في دعم العمل الخيري والإنساني"، كما أهدى السيدة مجد عزت الشربجي نسخة من إصدار "الخير الدائم في مبرة العوازم"، بما يوثق جانبا من مسيرة العمل الخيري الكويتي وتجربة المبرة في العمل المؤسسي والمجتمعي.
وأكدت المشاركة أهمية حضور المؤسسات الأهلية الكويتية في المحافل العربية، ليس فقط للتعريف بمبادراتها، وإنما لإبراز الإرث الكويتي الممتد في مجالات الخير والعطاء، والذي تطور على مدى العقود إلى منظومة مؤسسية تقوم على التنظيم والحوكمة والاستدامة وتعظيم الأثر. كما التقى البسيس خلال المناسبة جابر الهاجري والدكتور أنس قصاب وعددا من الشخصيات المشاركة، وشهدت اللقاءات تبادل الرؤى حول أهمية تعزيز الشراكات المؤسسية، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات التي تجمع بين البُعد المجتمعي والتنموي.
وتأتي مشاركة مبرة العوازم الخيرية في هذا الملتقى امتدادا لنهجها في الانفتاح على التجارب العربية وتعزيز التواصل مع المؤسسات والشخصيات الفاعلة، إلى جانب نقل التجربة الكويتية في العمل الخيري إلى المحافل الإقليمية، بما يعكس الحضور المتنامي لمؤسسات المجتمع المدني الكويتية ودورها في دعم مسارات المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني والتنمية المستدامة.