الأربعاء 09 سبتمبر 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ابن ريسنا... محمود عباس
play icon
كل الآراء

ابن ريسنا... محمود عباس

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 08 سبتمبر 2026
عدنان مكّاوي

ريسنا محمود عباس على راسي، لكن أن يحاول كما يبدو؛ ابنه ياسر أن يخلفه في الرئاسة الفلسطينية، فلا.

فنحن الفلسطينيين لا نُورِث، ولن نُورَث لأحد، ولا يكفينا أن يكون هذا الابن، من ذاك الرجل محمود عباس، كي نقبل أن يكون ابنه خلفاً له؛ لسبب بسيط، وهو أننا في دولة تنطبق عليها، أو هكذا يجب، قواعد الحكم الرئاسي في الجمهوريات الديمقراطية.

والله يطوّل بعمر ريسنا، إلّا أن الاحتياط وارد، ومن الآن؛ ها أنا أقولها بملء فمي، نهارا جهارا، وعلى الملأ، والحاضر يعلم الغايب: أرفض أنا الغزاوي القح أبا عن جد، عدنان مكّاوي جرادة، أن أنام وأصحو وأجد ابن ريسنا المهندس ياسر محمود عباس رئيساً لي، كما نمت وصحوت في يوم من أيام شهر مايو 2026 ووجدته عضواً في اللجنة المركزية لحركة "فتح".

حتى إجراء الانتخابات التي يفخر بها ابن ريسنا، ورفيقه المشرف العام للإعلام الرسمي الفلسطيني، وهو من فتح أيضاً،

لم يعلنا أنني بعد ظهور نتيجة الانتخاب، وحصولي على الترتيب الثالث بعد الفتحاويين الاثنين، طبعا، أنني احتياط أول في هذا الانتخابات؛ كوني مستقلاً، يمكنني أن أحلّ بدلاً من واحد من الاثنين اللذين فازا بهذه الانتخابات، بصفتهما وبتأييد رجال "فتح" الذين غصّت بهم قاعة سفارة فلسطين.

وسبب عدم إعلانهم أنني احتياط أول في حالة غياب، أو وفاة أحد، لا سمح الله، وظني أن ياسر محمود عباس وأحمد عساف لا يريدان أن يكون في المجلس الوطني الفلسطيني أي فلسطيني مستقل، إنهما يريدان أن يكون كل أعضاء المجلس الوطني من جماعة "فتح"، لكن هذه المرة عن طريق الانتخابات التي جرت وتجري على شاكلة الانتخابات التي أشرفا عليها في الكويت يوم السبت الماضي، ويشرفان عليها في البحرين وقطر وغيرهما هذه الأيام.

وعندما يتسنّى لهم تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني من "الفتحاويين" يمكن أن يقولوا إن إجراء الانتخابات الرئاسية، مستقبلاً، وبعد عمر طويل لريسنا المحنك المسالم محمود عباس، صعب، ومستحيل من دون القدس الشرقية وقطاع غزة، وعليه، فمرجعنا الوحيد للحسم الرئاسي هو المجلس الوطني الفلسطيني برلمان منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

هنا يحظى ابن ريسنا بموافقة معظم أعضاء المجلس، وهم من "فتح".

ثم؛ لماذا لم تُحسب الأوراق ذات الصوت الواحد؟

الشاهد:

بقدر ما أنا معجب بريسنا محمود عباس الذي يؤمن مثلي، أو أنا أؤمن مثله، بأن الصراع العسكري مع إسرائيل القوية العايبة "فاشل" وساقط، ويجب استبداله بالصراع الإنساني والسياسي الواعي، مع حكومة نتنياهو العنصرية الدينية البغيضة المدعومة من أغنى وأقوى وأشرس وأجشع دولة في العالم، أميركا- ترامب، بقدر ما أنا "غير معجب" بآراء ابنه، وأرفض بشدة أن يكون رئيساً لي بالوراثة.

وبمناسبة قرب الانتخابات الإسرائيلية وهي حرّة، ومتاحة لجميع الإسرائيليين فعلياً، وليست مثل انتخاباتنا الفلسطينية.

أصلي من أجل أن تسقط حكومة نتنياهو؛ فتغور عن وجوهنا، وبالتالي يغور عن وجوهنا أشقاؤهم في رضاعة العنف الديني، قادة حركة "حماس" ورجالها في غزة المنكوبة، فنعيش نحن أهل غزة بسلام وكرامة، وندع غيرنا يعيش بسلام وكرامة.

$ صحافي فلسطيني

آخر الأخبار