الأربعاء 09 سبتمبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الميلم: الكفاءات الأكاديمية الجديدة إضافة نوعية لمسيرة جامعة الكويت ورسالتها الوطنية
play icon
المحلية

الميلم: الكفاءات الأكاديمية الجديدة إضافة نوعية لمسيرة جامعة الكويت ورسالتها الوطنية

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 09 سبتمبر 2026
كونا
-دور عضو هيئة التدريس يتجاوز نقل المعرفة إلى بناء قدرات الطلبة وخدمة الأولويات التنموية

أكدت مديرة جامعة الكويت الدكتورة دينا الميلم، اليوم الأربعاء، أن انضمام أعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة الجدد إلى الجامعة يمثل إضافة نوعية لمسيرتها العلمية، وشراكة في مواصلة رسالتها الوطنية وتطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي.

جاء ذلك في كلمة للدكتورة الميلم، خلال اللقاء الذي نظمته الجامعة، ممثلة بقطاع نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية، للترحيب بأعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة الجدد وتهيئتهم لبدء مسيرتهم في الجامعة مع انطلاق العام الجامعي 2026/2027، بحضور عدد من قياديي الجامعة.

وقالت الميلم إن انضمام الكفاءات الأكاديمية الجديدة يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وامتداداً لمسيرة وطنية حمل رسالتها عبر العقود أجيال من الأكاديميين الذين أسهموا بعلمهم وعطائهم في بناء الجامعة وخدمة الكويت.

وأضافت أن مسؤولية عضو الهيئة الأكاديمية تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء قدرات الطلبة وتنمية مهارات التفكير والبحث والإبداع لديهم، إلى جانب المساهمة في إنتاج المعرفة وتوجيهها نحو القضايا والأولويات التي تخدم الكويت وتدعم مسيرتها التنموية.

وأوضحت أن جامعة الكويت تضع أعضاء هيئتها الأكاديمية والأكاديمية المساندة في صميم جهودها لتحقيق أهدافها الستراتيجية القائمة على الجودة والابتكار والتواجد المتميز والاستدامة، بما يعزز جودة التعليم والبحث العلمي ويرسخ مكانة الجامعة ودورها الوطني.

وذكرت الميلم أن الجامعة تواصل تطوير بيئتها التعليمية والأكاديمية وتعزيز التحول الرقمي عبر توظيف التقنيات الحديثة وتوسيع الاستفادة من الحلول الرقمية، بما يواكب متطلبات التعليم والبحث العلمي ويفتح مساحات أوسع للابتكار والتطوير.

وأكدت حرص الجامعة على تعزيز شراكتها المجتمعية وربط خبراتها الأكاديمية والبحثية باحتياجات الكويت وأولوياتها التنموية، علاوة على بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

وأعربت عن ثقتها بأن خبرات أعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة الجدد وأفكارهم ستشكل إضافة مهمة للجامعة، تسهم في تطوير التجربة التعليمية والبحثية وفتح مجالات جديدة للتعاون والابتكار، مؤكدة السعي إلى توفير بيئة أكاديمية حاضنة لطموحاتهم تمكنهم من تطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى إنجازات ينعكس أثرها على الطلبة والجامعة والمجتمع.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من قياديي الجامعة ومسؤوليها، وعرض أبرز الجوانب المتعلقة بالشؤون العلمية والبحثية والأكاديمية، بما في ذلك برامج دعم البحث العلمي والترقيات والتفرغ العلمي واللوائح الجامعية، إلى جانب توجهات الجامعة الستراتيجية وآليات التقييم والقياس والخدمات الأكاديمية المساندة.

آخر الأخبار