السبت 12 سبتمبر 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الجيش اللبناني يوقف سليمان الأسد ونجل نوح زعيتر في البقاع
play icon
الدولية

الجيش اللبناني يوقف سليمان الأسد ونجل نوح زعيتر في البقاع

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 12 سبتمبر 2026
-دمشق طلبت تسليم نجل ابن عم بشار الأسد لاتهامه بجرائم قتل وتهريب المخدرات

أوقف الجيش اللبناني 3 أشخاص في منطقة البقاع شرقي البلاد، بينهم سليمان هلال الأسد، نجل ابن عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وعلي زعيتر، نجل نوح زعيتر، في قضية تتعلق بالمخدرات والأسلحة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن الجيش أوقف الثلاثة، الجمعة، أثناء تعاطيهم المخدرات، موضحاً أن سليمان الأسد مدني وليس ضابطاً سابقاً، وأن الموقوفين نُقلوا إلى مقر وزارة الدفاع اللبنانية للتحقيق معهم.

من جهتها، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن الجيش اللبناني أعلن توقيف 3 أشخاص قرب بعلبك، بينهم سوري لا يحمل مستندات تثبت إقامته القانونية في لبنان، وضبط بحوزتهم أسلحة وكمية من حشيشة الكيف، مشيرة إلى أن الجيش لم يعلن أسماء الموقوفين رسمياً، فيما تطابقت الأحرف الأولى التي أوردها مع اسمي سليمان الأسد وعلي زعيتر.

وسليمان هو نجل هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد، الذي كان يقود قوات "الدفاع الوطني" في اللاذقية قبل مقتله في معارك بريف المحافظة عام 2014.

وفي السياق، أفادت مصادر "العربية/الحدث" بأن دمشق طلبت من السلطات اللبنانية تسليم سليمان الأسد، على خلفية اتهامات بتورطه في جرائم قتل داخل سورية وتهريب المخدرات من الأراضي السورية.

وعقب الإعلان عن توقيفه، أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول قضايا ارتبط اسم سليمان الأسد بها خلال عهد النظام السابق، وفي مقدمتها قضية مقتل العقيد السابق في القوات الجوية حسان الشيخ بمدينة اللاذقية عام 2015 إثر خلاف مروري.

وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية آنذاك، أصدرت محكمة في اللاذقية في يناير 2016 حكماً بسجن سليمان الأسد 20 عاماً بتهمة قتل الشيخ، بعدما أوقفته السلطات عقب الحادثة التي أثارت احتجاجات ومطالبات بمحاسبته.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد وقت وقوع الحادثة بأن سليمان الأسد أطلق النار على حسان الشيخ إثر خلاف على أفضلية المرور، وأن الجريمة وقعت أمام أفراد من عائلته.

وأفادت تقارير لاحقة بأن سليمان الأسد خرج من السجن قبل إتمام مدة الحكم الصادر بحقه، بعد سنوات من توقيفه، قبل أن يتوارى عن الأنظار.

ويأتي توقيفه في وقت تسعى فيه دمشق وبيروت إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الأمني والقضائي، بما يشمل ملاحقة وتسليم شخصيات مرتبطة بنظام بشار الأسد فرت إلى لبنان عقب سقوطه أواخر عام 2024.

وكانت السلطات اللبنانية قد أوقفت في وقت سابق من الشهر الجاري شبكة تضم 5 أشخاص، بينهم سوريون وضابط سابق في الاستخبارات السورية، بشبهة التخطيط لشن هجمات على القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، وفق مصدر قضائي لبناني.

كما أعلنت وزارة الداخلية السورية الشهر الماضي تسلم ضابط سابق خدم خلال عهد الأسد من السلطات اللبنانية، بعد توقيفه بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه على خلفية اتهامات بالقتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي أغسطس الماضي، سلّمت السلطات اللبنانية اللواء السابق عادل عيسى إلى سورية، فيما تواصل دمشق المطالبة بملاحقة وتسليم مطلوبين تتهمهم بارتكاب جرائم خلال سنوات الحرب.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت في يونيو الماضي القبض على وسيم الأسد، ابن عم بشار الأسد، في منطقة تلكلخ قرب الحدود السورية - اللبنانية.

آخر الأخبار