عقدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د. ريم الفليج والمدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. حسن الفجام اجتماعاً تنسيقياً لبحث الشراكة الستراتيجية بين الجانبين، تستهدف ترسيخ الاستدامة كممارسة مؤسسية قابلة للقياس داخل منظومة التعليم التطبيقي والتدريب.
وقالت "التطبيقي" في بيان صحفي اليوم الاثنين إن الجانبين ناقشا تطبيق منظومة تقارير الاستدامة البيئية الحكومية في كليات الهيئة ومعاهدها ومرافقها، بما يشمل قياس مؤشرات الطاقة والمياه والنفايات واستهلاك الموارد، وبناء قاعدة بيانات موثقة لدعم اتخاذ القرار وتحديد فرص التحسين.
وأضافت أنه تمت خلال الاجتماع مراجعة المخرجات التعليمية القائمة لدمج معايير الاستدامة في المناهج، وتوجيه جانب من البحوث ومشروعات التخرج نحو أولويات ومشروعات وطنية تحدد بالتنسيق مع الوزارة.
وأوضحت أن الاجتماع تناول كذلك تحويل مرافق الهيئة تدريجياً إلى نموذج تطبيقي للاستدامة، من خلال رفع كفاءة استخدام الطاقة والمياه وفرز النفايات وقياس الأثر البيئي وإعداد تقرير استدامة مؤسسي، إلى جانب تفعيل برامج خدمة المجتمع والتعليم المستمر وسفراء ونوادي الاستدامة والمبادرات التطوعية وريادة الأعمال الخضراء.
وأشارت إلى العمل على تطوير مؤشرات ولوحات متابعة رقمية ودعم توجه المباني الخضراء في مشروعات الهيئة المستقبلية، كما تم التوافق على ترجمة هذه المسارات ضمن إطار تعاون منظم يتضمن مبادرات مشتركة ومؤشرات واضحة للمتابعة وقياس الأثر.