الاثنين 14 سبتمبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
رئيس وزراء العراق: لن نسمح بتحويل أراضينا إلى قاعدة لتهديد دول الجوار أو ساحة لتصفية الحسابات
play icon
الدولية

رئيس وزراء العراق: لن نسمح بتحويل أراضينا إلى قاعدة لتهديد دول الجوار أو ساحة لتصفية الحسابات

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 14 سبتمبر 2026
-حصر السلاح بيد الدولة شرط لبناء عراق موحد... ولا استقرار مع تعدد مراكز القوة وصنع القرار

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن بغداد لن تسمح بتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد دول الجوار أو ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والدولية، مشدداً على أن استقرار الدولة يتطلب حصر السلاح بيدها ومنع وجود مراكز متنافسة للقوة أو لصنع القرار.

وقال الزيدي، في مقال نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ونقله مكتبه الإعلامي اليوم الاثنين، إن العراق يمتلك علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية تمكنه من المساهمة في خفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم.

وأوضح أن العراق يسعى إلى منع التصعيد في المنطقة، وينتهج سياسة تقوم على الحوار والتوازن وعدم الانحياز إلى أي طرف، مؤكداً عدم السماح باستخدام أراضيه لتهديد الدول المجاورة أو لتصفية الحسابات.

وشدد على أن قدرة العراق على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، وأن وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة لا يمثل مواجهة مع أي طرف، بل يعد شرطاً أساسياً لبناء دولة موحدة، لافتاً إلى أن تعزيز المؤسسات الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني من أولويات الحكومة.

وفي شأن العلاقات مع فرنسا، أكد الزيدي أنها تستند إلى روابط تاريخية وشراكة ستراتيجية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة، مشيراً إلى أن اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف العلاقة على أساس المصالح المشتركة.

وقال إن العراق يريد فتح فصل جديد في العلاقات يكون فيه شريكاً فاعلاً، موضحاً أن زيارته إلى فرنسا وألمانيا تأتي في توقيت مهم تمر به المنطقة، بما يستدعي جهداً إقليمياً وأوروبياً ودولياً لاحتواء التوتر.

وأشار إلى أن العراق أصبح أكثر قوة واستقراراً وسيادة، ما يجعله شريكاً أقوى لفرنسا وأوروبا ومسهماً في استقرار المنطقة وازدهارها.

ولفت إلى أن أزمة مضيق هرمز أثرت مباشرة في قدرات العراق على تصدير النفط وحركة التجارة واستقرار موارد الدولة، مؤكداً أن مصلحة أوروبا في استقرار العراق ترتبط بمصالحها الاقتصادية والأمنية.

وأوضح أن أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركاء العراق ستزداد مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 سبتمبر الجاري.

وأشار إلى أن موقع العراق الستراتيجي سيعزز دوره ممراً للتجارة والطاقة يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا، لافتاً إلى أن مشروع طريق التنمية سيربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1900 كيلومتر.

وأكد العمل على الانتقال من الاتفاقات والأطر السياسية إلى التنفيذ، مشيراً إلى أن معيار النجاح يتمثل في حجم الاستثمارات وفرص العمل ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات العراقية.

وختم الزيدي بالتأكيد أن الهدف هو بناء عراق أقوى وأكثر استقراراً وسيادة، وتعزيز الشراكة مع فرنسا وتوسيعها عبر انخراط أعمق في العلاقات مع أوروبا.

آخر الأخبار