الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
'وفي القلب أمير'... وفاء من دواوين الكويت لقيادة البلاد
play icon
المحلية

"وفي القلب أمير"... وفاء من دواوين الكويت لقيادة البلاد

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
الحبشي والعذبي والمعجل: الالتفاف حول سمو الأمير يجسد وحدة الصف ويعزز استقرار الوطن

بسام القصاص

جسّد مشروع "وفي القلب أمير" مشاعر الوفاء والمحبة التي يكنها أهل الكويت لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، عبر كلمات ومواقف خرجت من الدواوين الكويتية، مؤكدة عمق العلاقة بين القيادة والشعب وتمسك الكويتيين بوحدة الصف واستقرار الدولة وسيادة القانون.

وجاءت هذه الرسائل خلال لقاءات جمعت القائمين على المشروع بعدد من المحافظين وشخصيات ديوانية، أكدوا خلالها أن المشروع يتجاوز كونه عنواناً لمبادرة، ليعبّر عن مشاعر وطنية راسخة وموروث كويتي أصيل في الوفاء للقيادة والالتفاف حولها.

محافظ الجهراء: تعبير صادق عن وفاء أهل الكويت

أكد محافظ الجهراء حمد الحبشي أن المشروع يجسد مشاعر الوفاء والمحبة التي يكنها أهل الكويت لسمو أمير البلاد، مشيراً إلى أن ما تشهده الدواوين الكويتية من كلمات ومواقف يعكس شعوراً وطنياً صادقاً تجاه ما تشهده البلاد من استقرار وإصلاح وترسيخ لهيبة الدولة.

وقال الحبشي، خلال استقباله صاحبة الفكرة دلال السيف، إن المشروع "وفي القلب أمير" ليس مجرد عنوان، بل حالة وطنية عبّرت عنها دواوين الكويت التي اجتمعت كلمتها على تقدير جهود سمو الأمير في استعادة هيبة الدولة وتصحيح المسار وتعزيز دور القانون والمؤسسات ووضع مصلحة الكويت وأهلها فوق كل اعتبار. وأضاف أن الكويتيين، بمختلف أطيافهم ومناطقهم، يدركون حجم المسؤولية التي حملها سمو الأمير في مرحلة دقيقة، ويقدرون القرارات الهادفة إلى حماية الدولة وصون مقدراتها وتعزيز أمنها واستقرارها. وأشار إلى أن العلاقة بين الشعب وقيادته ليست مرتبطة بمناسبة أو شعار، وإنما رابطة أصيلة من الولاء والمحبة والوفاء توارثها أهل الكويت جيلاً بعد جيل، وظلت أسرة الصباح جزءاً أصيلاً من وجدان المجتمع وتاريخه.

وأكد الحبشي أن الدواوين الكويتية كانت وستظل صوتاً للمجتمع ومساحة للتعبير عن تطلعاته، مشيراً إلى أن ما يتردد فيها اليوم يعكس تقديراً شعبياً للخطوات الإصلاحية وتطلعاً إلى مرحلة عنوانها الاستقرار والتنمية وحماية مكتسبات الوطن. وختم بالتأكيد على أن أهل الكويت يضعون أميرهم والكويت في القلب، رافعاً أسمى آيات الولاء والمحبة إلى سموه، وداعياً الله أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها الأمن والاستقرار.

محافظ الفروانية: المشروع يجدد العهد بأن تبقى الكويت أولاً

أكد محافظ الفروانية الشيخ عذبي الناصر أن المشروع وما حملته دواوين الكويت من كلمات ومواقف يجسد مشاعر الوفاء والمحبة والولاء لسمو أمير البلاد، مشيراً إلى أن هذه المشاعر ليست وليدة مناسبة، وإنما امتداد لعلاقة راسخة بين أهل الكويت وقيادتهم منذ أجيال.

وقال خلال استقباله منسق المشروع أحمد الريش، وصاحبة الفكرة دلال السيف، ومرام السيف، إن ما تشهده الكويت من استقرار وثقة بالمستقبل يأتي ثمرة نهج يقوم على ترسيخ هيبة الدولة وإعلاء شأن القانون وتعزيز دور مؤسساتها ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. وأضاف أن سمو الأمير حمل منذ توليه مقاليد الحكم مسؤولية وطنية كبيرة في إعادة الدولة إلى مسارها الصحيح وصون مقدراتها ومؤسساتها وترسيخ مفهوم الدولة التي يكون فيها القانون فوق الجميع.

وأوضح أن كلمات الدواوين ضمن المشروع تؤكد أن أهل الكويت يرون في القيادة الحكيمة صمام أمان للوطن، وأن ما يجمعهم بأسرة الصباح تاريخ طويل من المحبة والوفاء والتلاحم الوطني.

وأكد أن مشاركته في هذا العمل الوطني تأتي تعبيراً عن حب أبناء الكويت وولائهم لقيادتهم، وتجديداً للعهد بأن تبقى الكويت أولاً، وأن تظل خدمتها وأهلها مسؤولية وواجباً وشرفاً.

وشدد على أهمية المحافظة على وحدة الصف والالتفاف حول القيادة وتعزيز قيم المسؤولية والالتزام بالقانون، داعياً الله أن يحفظ سمو أمير البلاد والكويت وأهلها ويديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء.

المعجل: الدواوين قالت كلمة أهل الكويت... أميرنا في القلب

أكد أمين عام ديوانيات الكويت ورئيس تجمع دواوين الكويت العم فهد المعجل "بو فيصل" أن المشروع جاء ليعبر عن كلمة صادقة من دواوين الكويت وأهلها، وعن مشاعر المحبة والوفاء التي يحملها الكويتيون لسمو أمير البلاد.

وقال المعجل، خلال استقباله منسق المشروع فهد الريش، وصاحبة فكرته دلال السيف، وسارة الخرجي: "أهل الكويت ما يحتاجون مناسبة حتى يقولون اللي في قلوبهم، فمحبة القيادة والوفاء لها متوارثينها من آبائنا وأجدادنا، لكن مشروع وفي القلب أمير أعطى هذه المشاعر عنواناً، وخلّى دواوين الكويت تقول بصوت واحد: أميرنا في القلب، والكويت في القلب".وأضاف أن سمو الأمير عُرف بقربه من أهل الكويت وحرصه على التواصل معهم والاستماع إلى آرائهم، مشيراً إلى أن هذا النهج امتد منذ أن كان سموه ولياً للعهد وتواصل بعد توليه مسند الإمارة.

وأوضح أن الديوان الكويتي ليس مجرد مكان للاجتماع، وإنما جزء أصيل من تركيبة المجتمع وملتقى لأهل الكويت ومدرسة للحوار والتشاور وحب الوطن.

وقال: "الديوان عندنا مو ملك صاحبه فقط، الديوان لأهل الكويت، واللي يدخل الديوان يدخل بيت كويتي مفتوح، يسمع رأياً ويقول رأيه، ويتعلم من الكبير ويستفيد منه الصغير".

وأشار إلى أن ديوان المعجل، الذي تأسس عام 1938، يمثل جزءاً من ذاكرة الكويت، وامتدت علاقته بالوطن وقيادته منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم الصباح، وظل شاهداً على مراحل البلاد وتحولاتها ومكاناً يجتمع فيه أهلها على المحبة والتشاور وخدمة الوطن.

وأكد المعجل أن قوة الكويت تكمن في وحدة أهلها والتفافهم حول قيادتهم، قائلاً: "الكويت ما تقوى إلا بأهلها، وأهل الكويت قوتهم في وحدتهم والتفافهم حول قيادتهم، وهذه نعمة لابد من الحفاظ عليها ونورثها لعيالنا".

آخر الأخبار