أطلقت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان "كان"، اليوم، حملتها التوعوية بسرطان الرأس والرقبة، التي تستمر طوال شهر سبتمبر 2026 تحت شعار "وعيك يصنع الفرق"، بهدف التعريف بالمرض وأنواعه وعوامل الخطورة المرتبطة به وسبل الوقاية، وتعزيز الوعي بأهمية الانتباه إلى الأعراض ومراجعة الطبيب عند الحاجة.
وقال رئيس مجلس إدارة "كان" د. خالد الصالح إن التوعية تمثل جانباً أساسياً من جهود مكافحة السرطان، مشيراً إلى أهمية تعزيز معرفة أفراد المجتمع بسرطان الرأس والرقبة وعوامل الخطورة المرتبطة به، وتشجيعهم على اتباع السلوكيات الصحية التي تسهم في الوقاية.
وأوضح أن سرطان الرأس والرقبة يشمل مجموعة من السرطانات التي تصيب مناطق مختلفة من الرأس والرقبة، لافتاً إلى أن التعريف بهذه الأنواع وعوامل الخطورة المرتبطة بها يمثل أحد المحاور الرئيسية التي تركز عليها الحملة خلال سبتمبر، بهدف رفع مستوى المعرفة الصحية لدى أفراد المجتمع.
وأشار الصالح إلى أن بيانات عام 2022 أظهرت أن سرطان الرأس والرقبة جاء في المرتبة العاشرة بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال الكويتيين، وفي المرتبة الثامنة بين الرجال غير الكويتيين، مؤكداً أن هذه البيانات تبرز أهمية مواصلة التوعية بالمرض والتعريف بعوامل الخطورة وسبل الوقاية منه.
وأضاف أن برنامج الحملة يتضمن إقامة معارض توعوية في عدد من المراكز الصحية والمستشفيات، للوصول مباشرة إلى أفراد المجتمع وتزويدهم بالمعلومات والإرشادات الصحية المتعلقة بسرطان الرأس والرقبة، إلى جانب نشر مواد ومنشورات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور وتقديم الرسائل الصحية بصورة مبسطة وموثوقة.
وأشار إلى أن الحملة تشمل أيضاً تنظيم محاضرات تثقيفية للعاملين في القطاع الطبي من أطباء وأعضاء الهيئة التمريضية، بهدف تعزيز المعرفة بسرطان الرأس والرقبة ودعم دور الكوادر الصحية في التوعية والتثقيف الصحي.
وأكد الصالح أن "كان" تحرص، من خلال حملاتها، على إيصال الرسالة التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع، مع الاهتمام بدور العاملين في القطاع الصحي باعتبارهم شركاء أساسيين في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الوقاية.
ودعا أفراد المجتمع إلى متابعة محتوى الحملة والاستفادة من أنشطتها وموادها التوعوية، مؤكداً أن رفع مستوى الوعي بسرطان الرأس والرقبة وتعزيز المعرفة بطرق الوقاية وعوامل الخطورة يمثلان خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر وعياً واهتماماً.