وثق مقطع فيديو متداول لحظة قيام رجل سوري مسن، يُعرف بـ"أبو بلال"، بهدم جدار كان قد بناه قبل نحو 15 عاماً لإخفاء مكتبة نجله وحمايتها خلال سنوات الغياب.
وبحسب وسائل إعلام سورية وعربية، تعود الواقعة إلى مدينة حمص، حيث أخفى الرجل المكتبة خلف جدار داخل المنزل في أكتوبر 2011، قبل أن يزيله في 24 أغسطس 2026، لتظهر الكتب والمقتنيات التي ظلت محفوظة طوال تلك السنوات.
وأظهرت المشاهد مئات المجلدات والكتب العلمية والدينية بحالة جيدة، إلى جانب إجازات في القراءات القرآنية وشهادات ووثائق شخصية كانت محفوظة خلف الجدار.
وقال صاحب المكتبة بلال إن والده حرص، قبل مغادرة المنزل، على تأمين الكتب وإخفائها خلف الجدار خشية تعرضها للضياع أو التلف، مشيراً إلى أن مصير المكتبة ظل يشغله خلال سنوات الغياب قبل أن يجد محتوياتها محفوظة.