السبت 19 سبتمبر 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
وزير الصحة: سرطان الثدي يشكل أكثر من 40% من حالات السرطان لدى النساء في الكويت
play icon
المحلية

وزير الصحة: سرطان الثدي يشكل أكثر من 40% من حالات السرطان لدى النساء في الكويت

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 19 سبتمبر 2026
محمد غانم
-أكثر من 8 آلاف مريض يتلقون العلاج والمتابعة... ومركز مكافحة السرطان الجديد قريباً
-تطبيق "الخزعة السائلة" وإعداد دراسة سريرية لسرطان الثدي خلال 2026
-النوري: علاجات كيميائية "ذكية" تستهدف الخلايا السرطانية بدقة أكبر

أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي أن سرطان الثدي يمثل أكثر من 40 في المئة من حالات السرطان المسجلة لدى النساء في الكويت، مشيراً إلى أن أكثر من 8 آلاف مريض متعايش مع المرض يتلقون العلاج والمتابعة في مرافق وزارة الصحة.

وقال العوضي، خلال افتتاح مؤتمر الكويت الثالث لسرطان الثدي، الذي ينظمه مركز الكويت لمكافحة السرطان، إن هذه الأرقام تضع مسؤولية كبيرة على الوزارة للوصول إلى المرض في مراحله المبكرة، وتسريع التشخيص وتوفير العلاج المناسب، مع صون كرامة المريض وحقه في المعرفة والمشاركة في القرار العلاجي.

وأوضح أن مكافحة السرطان تتطلب منظومة متكاملة تبدأ بالتوعية والكشف المبكر، وتمتد إلى التشخيص والعلاج والتأهيل والمتابعة، بالاستناد إلى الأدلة العلمية والبيانات الموثوقة وقياس نتائج الخدمات الصحية.

وأشار إلى أن الكويت عززت قدراتها في مواجهة سرطان الثدي منذ إطلاق البرنامج الوطني للكشف المبكر عام 2014، وإنشاء عيادة التشخيص السريع عام 2015، ومختبر الجينات عام 2016، فيما افتُتح قسم طب الأورام في مستشفى جابر الأحمد عام 2022، وأُنشئ فريق لجراحات أورام الثدي وترميمه عام 2023.

وأضاف أن الوزارة توفر خيارات علاجية حديثة تشمل العلاجات الهرمونية والموجهة والمناعية والأجسام المضادة المقترنة بالأدوية، وفق طبيعة المرض وخصائصه والحالة السريرية لكل مريض، مع تقييم فاعلية هذه العلاجات ومأمونيتها ونتائج استخدامها.

وكشف العوضي عن بدء مركز الكويت لمكافحة السرطان تطبيق تقنية "الخزعة السائلة" لدعم التحليل الجزيئي للأورام وتوجيه القرارات العلاجية في الحالات المناسبة، إلى جانب العمل خلال عام 2026 على إعداد وتنفيذ دراسة سريرية في سرطان الثدي وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة.

وأشار إلى إنشاء قسم متخصص للوبائيات وسجل السرطان خلال عام 2026 لرصد أنماط الإصابة واتجاهاتها وتحليل البيانات وتوظيفها في التخطيط وتقييم الخدمات، مؤكداً أن البيانات الدقيقة تمثل أساساً لتحديد الاحتياجات وتوجيه الموارد وقياس أثر برامج الكشف المبكر والعلاج.

وفي مجال إعداد الكوادر الوطنية، أوضح العوضي أن برنامج التدريب التخصصي الدقيق في طب الأورام، تحت مظلة معهد الكويت للاختصاصات الطبية وبدعم الوزارة، أسهم خلال السنوات الخمس الأخيرة في تخريج 6 أطباء متخصصين في طب الأورام، مؤكداً أن الاستثمار في الكفاءات يشمل مختلف أعضاء الفريق العلاجي من أطباء وممرضين وصيادلة ومتخصصين في التشخيص والتأهيل والدعم النفسي.

مركز جديد

وكشف وزير الصحة عن استعداد الوزارة لافتتاح مركز الكويت لمكافحة السرطان الجديد في منطقة الصباح الطبية، موضحاً أن المشروع سيعزز القدرة على تقديم الرعاية التخصصية، ويسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمة وتسريع الإجراءات وتكامل التخصصات وسلامة الرعاية واستمراريتها.

ودعا إلى أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية تدعم الكشف المبكر وتطور مسارات التشخيص والعلاج، وتعزز التعاون البحثي والتدريب التخصصي ونقل المستجدات العلمية إلى الممارسة اليومية، مشدداً على أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي وتشجيع الكشف المبكر ومساندة المرضى وأسرهم.

علاجات "ذكية"

من جانبه، أكد رئيس مؤتمر الكويت الثالث لسرطان الثدي د. أنور النوري أن المؤتمر يركز على أحدث التطورات في العلاجات الكيميائية والبيولوجية والهرمونية والموجهة.

وأوضح أن من أبرز المستجدات "العلاجات الكيميائية الذكية" (ADCs)، التي تتيح إيصال العلاج الكيميائي إلى الخلايا السرطانية بدرجة أكبر من الدقة، إلى جانب العلاجات المستهدفة التي تعتمد على تحديد الطفرات الجينية، لافتاً إلى توافر فحوص الطفرات الجينية في مركز الكويت لمكافحة السرطان.

وأشار إلى أن الكويت وفرت عدداً من العلاجات الحديثة مبكراً، ومنها دواء "إيلاسسترانت"، مؤكداً أهمية مواكبة المستجدات العلمية وتبادل الخبرات لتطوير علاج مرضى سرطان الثدي.

آخر الأخبار