الوطن ثم الوطن ثم المواطن
لا شك أنها جريمة بحق هذه الروح النباتية، التي يتفرج عليها اطباؤها (الأشغال وهيئة الزراعة) دون التدخل لعلاجها، قبل دخول ما تبقى منها وحدة العناية المركزة، لإنقاذها في حال سرعة صرف الوصفة الطبية (الماء) مرتين يومياً، مع متابعة ومراقبة اطبائها لها، لاستعادة صحتها، والحفاظ على نضارتها، وجمالها، حتى لو أناب اطباؤها احد المراكز الطبية (شركة) لاستكمال علاجها، مع متابعتهم.
ومراقبتهم مسؤولي المركز خوفاً من إهمالهم لها، والذي تسبب ببعضها فقدان أعضائها، حتى بدأ منظرها في الجزر الوسطى للشوارع الرئيسة، وإلى جانب الإشارات الضوئية، وعلى الجسور يؤلم منظرها الزائرين عند مرورهم عليها، بعد خروجهم من منازلهم وعودتهم اليها.
لذلك نرجو من الاستشاري البروفسور إعطاء أوامره لاطبائه بتوفير الدواء (المال)، واطالة مدة الوصفة الطبية (الماء) لاستمرار حياة تلك الروح النباتية قبل انعدامها.
الخلاصة:
الانطباع الأول لضيوف الدولة، وزائريها، هو نظافة البلاد، وجمال مزروعاته.
ومن المؤكد أن الاهتمام بالزراعات التجميلية يأتي من ضمن خطة الحكومة الإصلاحية، إلا أن عيون مسؤولي الاشغال و"الهيئة"، وفقدان التنسيق بينهما جعلهما لا يشاهدان ما يشاهده المواطنون، من تلف وإهمال المزروعات، فلعل هذه الملاحظة تفتح عيونهم، وتلغي منظارهم الذي يوهمهم أن "الفسيخ شربات". ومن يريد مراعاة مصلحة وطنه فعلاً لا قولاً من المسؤولين، قبل المواطنين عليه، أن يهتم بجماله ونظافته قبل اهتمامه بجمال ونظافة منزله ومكتبه.
"نحن نعيش في زمن:
إذا سمعوا عنك خيراً اخفوه
وإذا سمعوا عنك شراً نشروه
وإن لم يسمعوا عنك شيئاً صنعوه"
"استانسوا ترى الليالي زايله
ولا تكدركم تصاريف الحياة
مــا ينفع المهموم هـم شايله
الرابح اللي يعطي الدنيا قفاه"
اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.
$ مواطن كويتي