الأحد 20 سبتمبر 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
السفير هالر: 51 مليون دولار صادرات المكسيك إلى الكويت في 2026
play icon
المحلية

السفير هالر: 51 مليون دولار صادرات المكسيك إلى الكويت في 2026

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 19 سبتمبر 2026
فارس غالب
كشف عن أكثر من 25 اتفاقية وتطلع لتوسيع التعاون
الكويت توفر فرصاً مهمة للشركات والمستثمرين المكسيكيين
تشجيع الشباب الكويتي والمكسيكي على المشاركة في المشروعات 
مواصلة تطوير الشراكة الاقتصادية وفتح مجالات تعاون جديدة


أكد سفير الولايات المكسيكية المتحدة لدى الكويت أدواردو باتريسيو بينيا هالر أن العلاقات المكسيكية - الكويتية تستند إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والصداقة والالتزام المشترك بتعزيز التعاون، مشيراً إلى تطلع بلاده لتعميق الحوار السياسي وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليمية وفتح مجالات جديدة للتعاون، بينها المجال الرياضي.

جاء ذلك خلال احتفال سفارة المكسيك لدى البلاد، مساء أمس، بالذكرى الـ216 لاستقلال المكسيك، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا الوزير المفوض نواف الأحمد، وعدد من أعضاء الحكومة والسلك الدبلوماسي المعتمد وأبناء الجالية المكسيكية.

وقال إن عدد سكان المكسيك يبلغ حالياً 133 مليون نسمة، وإنها تحتل المرتبة الـ13 بين أكبر اقتصادات العالم، والعاشرة عالمياً في تصدير السلع، والخامسة في تصدير المنتجات الزراعية والغذائية، فضلاً عن كونها المصدر الأول عالمياً للفواكه والخضروات، وفقاً لمنظمة التجارة العالمية.

وأوضح أن المناسبة تشكل فرصة، إلى جانب استذكار الاستقلال والتعريف بتاريخ المكسيك وتراثها وثقافتها وتقاليدها، للتأمل في مسيرة العلاقات بين البلدين واستشراف آفاقها المستقبلية.

وأشار إلى أن المكسيك والكويت أقامتا العلاقات الدبلوماسية عام 1975، وتطورت منذ ذلك الحين في مجالات الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والتعليمي، إضافة إلى الروابط المتنامية بين الشعبين.

51 مليون دولار

وشدد السفير على أهمية مواصلة تطوير الشراكة الاقتصادية، موضحاً أن صادرات المكسيك إلى الكويت بلغت، وفق أحدث البيانات التجارية الرسمية المكسيكية المتاحة، نحو 51 مليون دولار خلال عام 2026 حتى الآن.

وأضاف أن الصادرات شملت مركبات لنقل البضائع وقطع غيار السيارات ومضخات الهواء والتفريغ وأنابيب ومواسير الحديد والصلب ومنتجات زراعية متنوعة، بما يعكس قدرة الشركات المكسيكية على المشاركة بفاعلية في السوق الكويتية.

صناعات تنافسية

وأكد أن الأرقام مشجعة، لكنها تظهر في الوقت ذاته أن الإمكانات الاقتصادية والتجارية بين البلدين أكبر بكثير، لافتاً إلى أن المكسيك من أكبر الدول المصدرة في أميركا الشمالية، وتمتلك صناعات تنافسية عالمياً في السيارات وقطع الغيار والطيران والفضاء وأجهزة الكمبيوتر ومعالجة البيانات والمشروبات والأجهزة الطبية والإلكترونيات والمنتجات الغذائية.

وأضاف أن الكويت توفر فرصاً مهمة للشركات والمستثمرين المكسيكيين، خصوصاً مع مضيها في خطط التنمية والتنويع الاقتصادي، داعياً إلى زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار وتعزيز الروابط بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

25 اتفاقية

ولفت بينيا هالر إلى أن المكسيك والكويت وقعتا أكثر من 25 اتفاقية، وأن السفارة تعمل على تعزيز التعاون العلمي والتقني والثقافي، بما يتيح للجامعات ومراكز الأبحاث تشجيع الشباب الكويتي والمكسيكي على المشاركة في مشروعات التعاون المشترك.

وقال إن هذه المشروعات تسهم في توطيد الروابط بين المجتمعين، لاسيما في مرحلة يمثل فيها التطور التكنولوجي ركيزة لتعزيز القدرة التنافسية وتحقيق التنمية، معرباً عن سعادته بلقاء الشباب من البلدين وبناء صداقات تدعم العلاقات للأجيال المقبلة.

وأكد أن المكسيك تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الكويت وللصداقة التي ترسخت على مدى عقود، مشيرا إلى أن الاحتفال بالاستقلال يمثل أيضاً احتفالاً بالصداقة المكسيكية ـ الكويتية والالتزام المشترك ببناء تحالف أقوى.

آخر الأخبار