الرئيس المصري يجدد دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض أي اعتداء عليها
Add as Preferred Source on Googleجدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الأحد موقف بلاده الثابت في دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض أي اعتداء عليها.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء الرئيس السيسي مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف، استعرض خلاله تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأكد السيسي في هذا الصدد دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى "التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية".
كما شدد، بحسب البيان، على أهمية تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية ومعالجة جذورها بصورة شاملة، بما يحفظ مؤسسات الدول الوطنية ويصون وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.
وفيما يخص تطورات القضية الفلسطينية، أكد السيسي وفقا للبيان أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيدا بالجهود التي بذلها الوسطاء للتوصل إلى خارطة طريق تضمن تنفيذ هذه المرحلة.
وجدد السيسي التأكيد على ثوابت الموقف المصري، وفي مقدمتها ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وحماية المدنيين وضمان النفاذ الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلا عن تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية وصولا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
من جهته، أكد راتكليف حرص الإدارة الأميركية على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع مصر لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيدا بالدور المصري المحوري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وجهود القاهرة المستمرة لدعم مسار السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتطرق اللقاء، بحسب البيان، إلى الأزمة السودانية، حيث أكد السيسي موقف مصر الراسخ الداعم لوحدة السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته الوطنية الشرعية، لافتا إلى أن سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه تمثلان "ثوابت لا يمكن المساس بها".
وأشار السيسي، وفق البيان، إلى انخراط مصر "الفاعل والبناء" في مختلف الأطر الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة السودانية بهدف وقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مسار التسوية السياسية.
كما تناولت المباحثات التطورات في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الرئيس المصري، حسب البيان، دعم بلاده الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ورفضها القاطع لأي مساس بسيادته أو وحدة وسلامة أراضيه.
بدوره، أعرب مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجهات المعنية في البلدين، لا سيما ما يتعلق بالأزمة السودانية والأوضاع في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي وأمن الملاحة الدولية.