الأربعاء 23 سبتمبر 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المرور بين الفوضى والانضباط
play icon
كل الآراء

المرور بين الفوضى والانضباط

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
لواء م. فيصل مساعد الجزاف
بوضوح

بعد انطلاق قانون المرور الجديد أوجد عصراً جديداً للسلامة على الطرق، لم تكن الطرقات مجرد مسارات للعبور، بل كانت لسنوات طويلة ميداناً مفتوحاً لاختبار الصبر، ومسرحاً لاستعراضات طيش، يُدفع ثمنها من أرواح بيضاء، ودماء بريئة، بين تجاوزٍ متهور للسرعات المقررة، وقيادة تحت تأثير المشتتات، وضرب عرض الحائط بأبسط قواعد السير.

عاش المجتمع حالة من القلق المستمر، متسائلاً: متى تُوضع حدٌّ لهذه الفوضى، التي حوّلت المركبات من وسائل نقل إلى أدوات خطر؟

​وجاء الرد حاسماً؛ إذ شكّل إقرار وتطبيق قانون المرور الجديد نقطة فارقة، ومفصلية، وفصلاً حازماً بين مرحلتين: مرحلة الفوضى والإنكار، ومرحلة الانضباط وفرض سيادة القانون.

​حزمٌ يقطع دابر الاستهتار

لم يأتِ القانون الجديد لتغليظ العقوبات لمجرد العقاب، بل جاء استجابة لضرورة ملحّة فرضها واقعٌ لم يعد يحتمل التهاون. فقد تضمن بنوداً صارمة، وعقوبات مشددة، طالت أشكال المخالفات الجسيمة كافة، وكبس السيارات، وهذا إجراء جديد ليتعظ كل مستهتر، ​وتجاوز الإشارة الحمراء، والسرعات الجنونية: تطبيق نظام النقاط المرورية، والإبعاد الإداري للمخالفين المستهترين من الوافدين، في بعض الحالات الجسيمة.

استخدام الهاتف أثناء القيادة: ملاحقة دقيقة عبر التقنيات الحديثة، والكاميرات الذكية التي تم نشرها على امتداد شبكة الطرق.

​هذا التغيير التشريعي والرقابي أرسل رسالة واضحة لا لبس فيها: الشارع ملك للجميع، والسلامة حق مكفول، ولا مكان للمستهترين بعد اليوم، وهذا بفضل الله، وصرامة معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الذي له كرس القانون لينضبط كل من كان يرى أن الشارع ملكه... فتحية وتقدير.

نقشة

نؤكد ونكرر أن الوطن يحتاج من كل مواطن ومقيم المحافظة على النظافة العامة، كما تحافظ على نظافة بيتك... الدولة تحتاج إلى المساعدة من الجميع للمحافظة على مرافقها... كن مبادراً ومسانداً لها.

آخر الأخبار