قضت الدائرة الثانية في محكمة الاستئناف، برئاسة المستشار نصر سالم آل هيد وعضوية المستشارين متعب العارضي وسعود الصانع، بتأييد حكمي الإعدام بحق مواطنين في قضيتين منفصلتين، تتعلق الأولى بقتل زوجته دهساً في بر المطلاع، فيما تتعلق الثانية بخطف طفل سوري وهتك عرضه في منطقة حولي.
وفي القضية الأولى، أيدت المحكمة حكم إعدام مواطن لقتله زوجته في عيد الفطر، بعدما اعتدى عليها بالضرب ثم دهسها في بر المطلاع.
وكانت المحكمة قد أحالت المتهم إلى الطب النفسي لفحص قواه العقلية، وانتهى التقرير إلى أنه يبالغ في إظهار أعراض مرضية غير حقيقية، بعد إجراء اختبار لتمارض الذاكرة، بما يؤكد عدم وجود ما يحول دون مسؤوليته عن أفعاله.
وفي القضية الثانية، أيدت المحكمة حكم إعدام مواطن خطف طفلاً سورياً يبلغ من العمر 9 سنوات من ميدان حولي أثناء خروجه لأداء صلاة العيد، قبل أن يعتدي عليه بالضرب ويتوجه به إلى مسكنه ويهتك عرضه.
وبحسب وقائع القضية، تمكن رجال مباحث العاصمة من ضبط المتهم خلال 24 ساعة من وقوع الجريمة، بعد العثور على الطفل في أحد الشوارع عارياً من ملابسه أمام مدرسة في منطقة الروضة، وتبين أن المتهم من أصحاب السوابق في قضايا الخطف وهتك العرض.
وفي قضية ثالثة تتعلق بإثارة الفتنة الطائفية وازدراء المذهب السني، ألغت محكمة الاستئناف حكم الحبس 4 سنوات بحق مواطن، وقضت مجدداً بتغريمه 10000 دينار مع وقف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات بكفالة مالية قدرها 1000 دينار، على خلفية نشره تغريدات عبر منصة "إكس" تضمنت عبارات اعتبرتها المحكمة مسيئة للمذهب السني.