-ملتزمون باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وفرصة السلام التاريخية قائمة لسلام عادل يحفظ حق الجميع
-دمرنا 42 قنبلة كيمياوية ونعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، أن الجولان سيبقى أرضاً سورية، وأن جميع إجراءات ضمه "باطلة وملغاة" بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497، مجدداً رفض بلاده التعديات الإسرائيلية ومحاولات فرض الأمر الواقع في المنطقة.
وقال الشرع، في كلمة أمام المداولات العامة رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن سورية ملتزمة باتفاق فض الاشتباك بين القوات لعام 1974، مشيراً إلى أن فرصة "السلام التاريخية قائمة لمن أراد العيش بسلام عادل يحفظ حق الجميع".
وأكد أن سورية تنهض اليوم بشكل ملموس بإرادة شعبها واستقلال قرارها، وبدأت تستعيد "مكانتها بين الأمم والدول" من خلال الجسور الديبلوماسية التي مدتها.
وأضاف أن سورية "وحدت من شمالها إلى جنوبها"، وحصرت السلاح وأعادت بناء مؤسساتها الأمنية، فيما رفعت عنها العقوبات وأطلقت مشاريع الإعمار والاستثمار ومسار العدالة الانتقالية والكشف عن مصير المفقودين.
وأشار إلى أن بلاده تخوض حرباً مفتوحة ضد شبكات الجريمة العابرة للحدود، بما في ذلك الاتجار بالمخدرات والبشر.
ولفت الرئيس السوري إلى عودة أكثر من 3.5 مليون نازح ولاجئ إلى البلاد "عودة طوعية كريمة"، معتبراً أن سورية تتحول من "أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير تجتمع لها الدول".
وفي ملف الأسلحة الكيمياوية، قال الشرع إن بلاده دمرت 42 قنبلة كيمياوية واستعادت حقوقها كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية.
وأضاف أن سورية تعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بأقصى درجات الشفافية"، انطلاقاً من إيمانها بأن الأمن الجماعي أمانة، وأن التطبيق الصارم للمعاهدات يمثل تحصيناً للعالم من التهديدات.
وأكد أن بلاده ماضية في بناء نفسها واستعادة عزتها وكرامتها، قائلاً: "لقد جئناكم في الدورة الـ80 لنعلن العودة ونقف اليوم في الدورة الـ81 لنثبت واقع التقدم والنهوض".
وأعرب الشرع، في ختام كلمته، عن تطلعه في الدورة المقبلة إلى "ثمار شراكة ستراتيجية" تكرس سورية فاعلاً دولياً يسهم في الازدهار ونموذجاً إقليمياً يدعم الاستقرار.