في خطوة تنقل رسائل البيت الأبيض من المؤتمرات والبيانات إلى شاشة تعمل بلا توقف، أطلقت الإدارة الأميركية منصة جديدة تحمل اسم "ترامب تي في"، لبث فعاليات ومناسبات إدارة الرئيس دونالد ترامب على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.
وبحسب البيت الأبيض، تجمع المنصة في مكان واحد أبرز اللحظات السابقة والإعلانات وأحدث مستجدات الإدارة، مشيراً في منشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن بعض اللحظات المهمة لم تصل سابقاً إلى شاشات المشاهدين، وأن المنصة الجديدة ستتيح عرضها.
ويأتي إطلاق "ترامب تي في" بعد منع مراسلي "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" من دخول البيت الأبيض وسحب تصاريحهم الصحافية، بعدما أعلن ترامب حظر المؤسسات الثلاث، متهماً إياها بالاستمرار في نشر ما وصفه بـ"الأخبار المزيفة".
وأثار تزامن إطلاق المنصة مع حظر المؤسسات الإعلامية الثلاث انتقادات، إذ هاجم منتقدون ما وصفوه بمنصة تلفزيونية "تديرها الدولة"، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إدارة ترامب وعدد من وسائل الإعلام الأميركية.
كما أثار الفيديو الترويجي لـ"ترامب تي في" علامات استفهام، بعدما استخدم لقطات من مسلسلات شهيرة، بينها "ساينفلد" و"بريكينغ باد" و"فاميلي غاي" و"سبونج بوب سكوير بانتس" و"باركس أند ريكرييشن" و"فريندز" و"ذا سيمبسونز"، إضافة إلى فيلمي "هوم ألون" و"ذا دارك نايت".
وظهرت عبارة "ترامب تي في" بصورة متكررة على الشاشة، على وقع أغنية "فيديو كيلد ذا راديو ستار" لفرقة "ذا باغلز".
وأعاد استخدام هذه المقاطع فتح باب التساؤلات بشأن حقوق الطبع والنشر، خصوصاً أن المواد المستخدمة تعود إلى أعمال مرتبطة باستوديوهات وشبكات كبرى، بينها "وارنر براذرز" و"فوكس" و"سوني بيكتشرز تلفزيون" و"ديزني"، فيما لم يتضح ما إذا كانت الإدارة حصلت على تراخيص لاستخدام جميع المواد الواردة في المقطع الترويجي.
وسبق أن واجه ترامب اعتراضات من موسيقيين على استخدام أعمالهم في مواد وحملات مرتبطة به، فيما أعاد إطلاق "ترامب تي في" الجدل بشأن استخدام الأعمال الفنية في المواد الإعلامية والترويجية الصادرة عن البيت الأبيض.