-الجمعية العامة للمحكمة استعرضت إنجازات العام القضائي وبحثت استعدادات العام الجديد
-الرفاعي: تقليص عدد الدوائر لمواجهة نقص الكوادر وشارفنا على بلوغ هدف تكويت القضاء
عقدت الجمعية العامة لمحكمة الاستئناف اجتماعها، اليوم، برئاسة رئيس المحكمة المستشار محمد أحمد الرفاعي، وبحضور المستشارين الأول والمستشارين وأعضاء المحكمة، بمناسبة ختام العام القضائي 2025/2026 والاستعداد لانطلاق العام القضائي الجديد.
واستعرض الاجتماع إنجازات المحكمة خلال العام القضائي المنقضي، إلى جانب الاستعدادات للعام الجديد وسبل تعزيز سرعة الفصل في الطعون.
وأشاد المستشار الرفاعي، في كلمته أمام الجمعية العامة، بالجهود التي بذلها قضاة ومستشارو المحكمة، مؤكداً أن محكمة الاستئناف حققت معدلات غير مسبوقة في نظر الطعون والفصل فيها، وفقاً للإحصائيات الصادرة عنها، وفي آجال مناسبة، بما أسهم في تعزيز العدالة الناجزة وترسيخ مكانة القضاء الكويتي.
وأشار إلى أن العام القضائي المقبل يتطلب مزيداً من العطاء والجهد، في ظل انخفاض قوة المحكمة من المستشارين الأول والمستشارين، نتيجة تزويد محكمة التمييز بعدد منهم، إلى جانب مغادرة عدد من المستشارين المصريين بعد انتهاء مدد عقودهم، ما استدعى تقليص عدد الدوائر لمواجهة النقص في الكوادر.
وأوضح أن توزيع العمل جرى في حدود ما تسمح به الظروف، مع محاولة الاستجابة لرغبات المستشارين، ومراعاة مصلحة العمل وحسن سيره في المقام الأول.
وأكد الرفاعي أن الدولة، بقيادة سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، تواصل توفير سبل الدعم للقضاء ورجال العدالة.
وأشار إلى توجيهات سمو أمير البلاد بشأن الإسراع في تكويت القضاء، مؤكداً أن محكمة الاستئناف وضعت هذا التوجه نصب أعينها منذ البداية، وأنها شارفت على بلوغ الهدف المنشود.
وثمّن رئيس محكمة الاستئناف جهود المستشارين والعاملين في المكتب الفني وإدارة كتاب المحكمة وجميع العاملين بها، لما بذلوه من جهود أسهمت في تسيير العمل وتذليل العقبات.
وفي ختام كلمته، دعا المستشار الرفاعي إلى مواصلة أداء الأمانة وتحقيق العدل، متمنياً أن يكون العام القضائي الجديد عام خير وعطاء.