الخميس 15 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الجزيري لـ'السياسة': السائح الكويتي مرتبط بدبي ويحمل لها ذكريات خاصة
play icon
سياحة

الجزيري لـ"السياسة": السائح الكويتي مرتبط بدبي ويحمل لها ذكريات خاصة

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 19 سبتمبر 2026
محمد عبدالله
-نائب المدير العام لدائرة السياحة أكدت الحرص على أن يجد الزائر الكويتي ما يمكن اكتشافه ويظل سبباً لعودته
-الكويت ودبي تجمعهما علاقات تاريخية وثيقة وأسبوع الإمارات والكويت أبرز الأمثلة على عمق الروابط الاجتماعية والثقافية
-التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة تجعل استكشاف أكثر من وجهة خلال رحلة واحدة أكثر سهولة وتطوير التعاون بالمنطقة
- المسافرون يبحثون بشكل أكبر عن العافية والتجارب الهادفة ومستوى أعلى من التخصيص إلى جانب الضيافة الاستثنائية

دبي - محمد عبدالله: أكدت نائب المدير العام لدائرة السياحة في دبي، نور الجزيري أن الكويت ودبي تجمعهما علاقات تاريخية وثيقة، معتبرة أسبوع الإمارات والكويت مطلع العام الجاري، أحد أبرز الأمثلة على عمق الروابط الاجتماعية والثقافية، قائلة إن دبي شهدت خلاله تجربة مصغرة مستوحاة من سوق المباركية، ضمت مجموعة من المنتجات الكويتية المحلية، في انعكاس واضح للتقارب الكبير بين الشعبين، وشددت الجزيري على حرص دبي على تقديم تجربة متكاملة تلبي مختلف اهتمامات الزائر الكويتي، سواء من خلال التجارب العائلية والتسوق وتجارب الطعام، أو الترفيه والفعاليات المتنوعة، معتبرة أن الزوار الكويتيين والخليجيين بشكل عام يتميزون بمعرفتهم الكبيرة بدبي وارتباطهم بها منذ سنوات، إذ يحمل الكثير منهم ذكريات خاصة بالمدينة تعود إلى طفولتهم، ويُعد برنامج "مدهش" السياحي أحد الأمثلة البسيطة على هذا الارتباط الممتد، قائلة "لذلك نحرص على الحفاظ على هذه الذكريات، وفي الوقت نفسه مواصلة تقديم تجارب وأسباب جديدة للزيارة، بحيث يجد الزائر الكويتي في كل مرة شيئاً مختلفاً يمكنه اكتشافه والاستمتاع به، ويظل لديه دائماً سبب للعودة إلى دبي".

وقالت الجزيري إن قطاع السياحة في منطقة الخليج شهد خلال السنوات الماضية عدداً من الظروف والتحديات المشتركة، إلا أن قدرة دول المنطقة على التعامل معها ومواصلة التطور والنمو أسهمت في تقديم تجربة لافتة تحظى باهتمام عالمي، مضيفة انه بالنظر إلى المستقبل، يمكن لتعزيز الربط بين دول المنطقة ومبادرات مثل التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة المرتقبة أن تجعل استكشاف أكثر من وجهة خلال رحلة واحدة أكثر سهولة، منوهة إلى انه في الوقت الذي تواصل فيه دول مجلس التعاون الخليجي تطوير عروضها الخاصة في قطاع السياحة الفاخرة، سيحظى المسافرون بخيارات أكثر تنوعاً، ما يزيد في النهاية من جاذبية المنطقة ككل، معتبرة تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص من أبرز التوجهات الحالية، مشيرة لحرص دبي على العمل بشكل وثيق مع شركائها في القطاع وفهم احتياجاتهم وتوفير البيئة التي تساعدهم على النمو، لأن نجاح السياحة يعتمد على منظومة متكاملة تعمل جميع مكوناتها معاً، وفي الوقت نفسه، أصبح صوت الناس أنفسهم جزءاً مهماً من صورة الوجهة وتجربتها، حيث يشارك صنّاع المحتوى والمستثمرون والمقيمون تجاربهم مع دبي بطرق مختلفة، لكنها تعكس في النهاية رسالة مشتركة مفادها أن دبي تواصل تطورها وتظل مدينة آمنة ومرحبة بالجميع.

وأضافت "نشهد اليوم تحولاً متزايداً نحو تجارب أكثر خصوصية وأصالة وتميزاً، فالمسافرون يبحثون بشكل أكبر عن العافية والتجارب الهادفة ومستوى أعلى من التخصيص، إلى جانب الضيافة الاستثنائية، ويمكن ملاحظة ذلك أيضاً من خلال تجربة الزوار في دبي، ممثلة بالإقامة في (أتلانتس ذا رويال)، فالفخامة لا تقتصر على الفندق نفسه، بل تشمل التجربة الشخصية المتكاملة التي تحيط بالإقامة من بدايتها إلى نهايتها، وهو النهج الذي تواصل من خلاله دبي تطوير عروضها في قطاع السياحة الفاخرة، إذ تتجاوز الضيافة لتشمل فنون الطهي والعافية والثقافة والترفيه، بما يمنح الزوار مجموعة أوسع بكثير من التجارب الراقية في مختلف أنحاء المدينة.

وتابعت أن ستراتيجية دبي تستند لأجندة دبي الاقتصادية "دي 33"، فيما تضمن رؤية المدينة المستقبلية استمرار مكانتها كوجهة عالمية رائدة للأعمال والسياحة، وواحدة من أفضل مدن العالم للزيارة والعيش والعمل، ويعكس مفهوم "دبي الأفعال" عقلية دبي ومسيرة تطورها، ويستند إلى فلسفة مستوحاة من سجل المدينة في تحويل الأفكار الطموحة إلى واقع والطموحات إلى إنجازات ملموسة، وتشمل المبادرات الحديثة الرامية إلى مواصلة الارتقاء بتجربة الزائر "دعوة من دبي" و"Dubai Info Hub"، فيما تسلط منصات وحملات مثل "مذاق دبي الفاخر" و"دبي على خريطتك" و"دليلك من أهلها" الضوء على تنوع ما تقدمه المدينة، ويستمر دعم نمو الوجهة من خلال عدد من المبادرات، من بينها حزمة التحفيز الاقتصادي بقيمة 2.5 مليار درهم وبرنامج حوافز الفنادق، ويظل تنوع وتطور التجارب التي تقدمها دبي في صميم عروضها السياحية، بما يشمل فنون الطهي والضيافة والفنون والترفيه والتجزئة والتجارب العائلية والعافية والطبيعة والربط والثقافة والتراث، وتواصل دبي المضي قدماً نحو تحقيق طموحها بأن تكون واحدة من أفضل مدن العالم للزيارة والعيش والعمل، بدعم من الاستثمارات المستمرة في الربط وسهولة الوصول والاستدامة والعافية، كما يستمر التركيز على تجربة الضيف وتعزيز تنافسية القطاع السياحي على المدى الطويل، بما يشمل مواكبة مستقبل قطاع الضيافة الفاخرة وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدينة وتحسين الربط وتقديم حلول تنقل من الجيل الجديد، وستسهم المشاريع المستقبلية في مواصلة توسيع وتنويع ما تقدمه دبي، ومن بينها الخطة الشاملة لتطوير حتا و"ثيرمي دبي" والمنطقة الثقافية ودبي الجنوب ونخلة جبل علي ومتحف دبي للفنون ومطار آل مكتوم الدولي.

آخر الأخبار