الأحد 27 سبتمبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
لم أتجن
play icon
كل الآراء

لم أتجن

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 26 سبتمبر 2026
الشيخ علي الجابر الأحمد
الوطن ثم الوطن ثم المواطن

لم أتجن على حكومتنا، اعزها الله، عندما انتقد بعض قراراتها لما لها من أخطاء بتجارب سابقة، كما أن العدول عن القرار الخاطئ لا يعيبه، ولا يؤخذ عليها عندما تستأنس برأي أصحاب العلاقة والشأن، بالمواضيع التي تجهل الحكومة نتائج قراراتها.

لذلك نتمنى عليها ألا تتعجل، دون الأخذ بعين الاعتبار، سلبيات تلك القرارات، وما ينتج عنها من اضرار وخسائر للمواطنين.

وأقصد هنا بالقرار الأول، المتمثل بمنع البيع والتنازل، والتحويل للأراضي الحكومية، كالمزارع والجواخيـر وغيرهما، إذ إن النشاط الاقتصادي، وحركته، جزء منه يعتمد على البيع والشراء بكل شيء، فلا فرق هناك ما بين الأراضي الحكومية والأراضي الخاصة بالبيع، مادامت توجد شروط بعقودها، تلزم المؤجر بالتقيد باستخدام الأرض للغرض المخصص لها، أو سحبها لو تمت مخالفة أي من بنود العقد، فالبائع والشاري لأراضي الدولة، كما البائع والشاري للأراضي الخاصة، كلاهما سيستخدمها للغرض نفسه، علماً أن الدولة هي المستفيدة من الايجار السنوي، ومن قيمة التحويل عند البيع، لذلك نتمنى من الحكومة التراجع عن قرارها، لتسمح بالبيع والتنازل لإنعاش الاقتصاد، على الأقل من هذا الجانب.

 

أما القرار الثاني أيضاً فستنتج عنه أضرار وخسائر أصحاب الحلال بعد نقل الأغنام والبل، لمواقع بعضها غير صالح للرعي، وبعيدة عن الخدمات، وعن مقر إقامة أصحابها، ليكون معرضاً للسرقة، كما أن أسعار الـ"تناكر" سترتفع لأكثر من الضعفين، ولعدم وجود المساحات الكافية بين الجاخور والآخر، ستتضرر الأغنام بعد انتقال العدوى بينها عند المرض، مما يؤثر على ثروتنا الحيوانية، التي يجب علينا الحفاظ عليها.

علماً أن من أهم ضروريات الحياة للأغنام هو أن ترعى، وتسرح، أي أنها تأكل من خيرات الله البرية، وتطلق قوائمها للمشي، وهذا غير متوافر في المواقع الجديدة، وحتى الاعلاف لا تزيد عن خمسين كيساً، ومن لا يكفيه عليه الانتظار أسبوعين، ليكون مرغماً على تأجير سيارة، وهي تكلفة تضاف إلى تكاليفه الجديدة، اعانه الله.

والمطلوب من الحكومة مشكورة الرأفة بهذه الفئة من أبنائها، وإعادة دراسة قرارها بعد سماع وجهة نظر بعضهم، للوصول إلى الحل الذي يرضي أصحاب الحلال من ناحية، ولا يخرج عن مطلب الحكومة من الناحية التنظيمية والأمنية.

 

نبارك للشعب الكويتي، ولابن الكويت البار علي العبيدلي وأسرته، هذا الإنجاز المتمثل بحصوله على الجائزة الكبرى، بعد فوزه على مصوري الفلك في العالم، ولم يأتِ هذا الفوز إلا بعد التوفيق من الله، ومن ثم جهود هذا البطل، بعد سنوات من السهر والتعب، حتى حقق طموحه والحمدلله، وكما رفع علم بلاده في المحافل الدولية... على مسؤولي بلاده أن يحسنوا في تكريمه، مادياً ومعنوياً.

 

بعض الناس يملكون رؤوساً لا يستفيد منها إلا الحلاق.

 

اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه

$ مواطن كويتي

آخر الأخبار