الأحد 27 سبتمبر 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كنوز الكويت بحراً وبراً
play icon
كل الآراء

كنوز الكويت بحراً وبراً

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 27 سبتمبر 2026
طارق ادريس
مساحة للوقت

حقيقةً، لا أعرف ماذا كانت تُخبِّئ مقالتي "خلالوه" التي كانت تروي قصة دانة الكويت الكبرى، والمعروفة "بدانة النوخذة عمر الياقوت"، والتي هي أحد كنوز تاج الملوك البريطاني من عهد الملك جورج الخامس وحتى اليوم؟

لقد تفاعل العديد من المتابعين والقراء، مع تلك القصة الرائعة لتاريخنا البحري، الزاخر بحكايات وحقائق لم تُكتشف حتى اليوم، لأن قصص كنوز الكويت، البحرية والبرية، هي روايات تاريخية عظيمة، يحتفظ بها المهتمون بالتاريخ والتراث، الوطني والشعبي.

ومن هنا نقول إن القيمين على المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عليهم عبء كبير في تنظيم برامج، وندوات، وإنتاج أفلام وثائقية لكشف هذه الكنوز الكويتية العظيمة للأجيال، وللأرشيف الزاخر بالمعلومات التاريخية. ومن هنا في اعتقادي جاءت فكرة القيمين على مؤسسة البترول بتسمية الحقول الغنية بالنفط والغاز الطبيعي بأسماء مثل "حقل الدرة" و"حقل الجزة".

ولا شك أن "هير خلالوه" الذي وُجدت فيه دانة الكويت الكبرى، هو كنز من المحار واللؤلؤ الغني، لأنه عميق وأرضه مخلخلة، وفيها صخور مملوءة بالمحار والأصداف، وكان يقصده نواخذة الغوص العارفون بكنوزه.كما أن "دانة خلالوه" قد أثارت دهشة القيمين على دار الآثار الإسلامية، مشكورين، إذ تلقيت إهداءً لكنز من المعلومات التاريخية، من سعادة الشيخة حصة صباح السالم الصباح، عن مجموعة إصدارات وكتب ومعلومة وثائقية عن "ياقوتة الملك تيمور"، التي هي إحدى المجوهرات في وسط التاج البريطاني، والتي تمتلك "مجموعة الصباح" في دار الآثار الإسلامية ياقوتة شبيهتها، مع الفارق بأن ياقوتة "مجموعة الصباح" بدأت بذكر "الملك أولغ بك" حفيد الملك تيمور، بينما هذا الاسم غير مذكور في ياقوتة التاج البريطاني.

وقد أودعت الملكة إليزابيث ياقوتة التاج البريطاني جنباً إلى جنب مع ياقوتة الصباح خلال إقامة الدار متحفها في لندن. نعم، إن كنوز دار الآثار الإسلامية الموثقة العامرة بالتحف، والنماذج، والمجوهرات، والقطع التاريخية والموثقة في إصداراتها، والمحفوظة لدى الدار هي من كنوز التراث، الإسلامي والعربي، النادرة، وهي بالتأكيد من كنوز الكويت.

هذه قصة "خلالوه" التي كشفت لي كنوز بلادي الكويت، بحراً وبراً.

كل الشكر والتقدير لكل من تابع مقالتي، وتفضل وكلمني، وأرسل لي تقديره وثناءه، والشكر موصول لدار الآثار الإسلامية، ولسعادة الشيخة حصة الصباح، ولزميلي وصديقي مشاري الياقوت الذي أثراني بالمعلومات عن دانة الكويت الكبرى "خلالوه". ... تحياتي للجميع وسلامتكم.

كاتب كويتي

آخر الأخبار