الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
تحليل عسكري... كيف سيتغير النظام في إيران؟
play icon
كل الآراء

تحليل عسكري... كيف سيتغير النظام في إيران؟

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 28 سبتمبر 2026
أحمد الدواس
مختصر مفيد

كينيث بولاك، محلل عسكري في وكالة المخابرات المركزية الأميركية قال كلاماً في شهر مارس الماضي، نشرناه في حينه، مفاده الآتي: "منذ الحرب العالمية الثانية تحاول الدول الإطاحة بالحكومات الأجنبية باستخدام القوة الجوية، وقد ثبت حتى الآن استحالة اسقاط نظام دون نشر قوة برية.

من المرجح ان تسفر الأعمال العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد ايران عن بعض السيناريوهات:

الأول، وهو الأرجح، أن يبقى النظام، لكنه سيكون أكثر تهوراً وعدوانية لأميركا واسرائيل من سابقه، وأكثر التزاما بتطوير أسلحة نووية، وهذا النظام سيكون أسوأ بكثير من سابقه، أي النظام الحالي.

وإذا سقط النظام، فمن المحتمل ان تنزلق ايران نحو حرب أهلية وفوضى عارمة، فهناك عشرات الأمثلة على أن انهيار أي حكومة يُخلّف فراغاً أمنياً، فإذا لم تكن هناك قوة برية كبيرة قادرة على التدخل الفوري لفرض القانون والنظام، سرعان ما تندلع حرب أهلية مروّعة.

السيناريو الأرجح الثالث في حال انهيار النظام هو قيام ديكتاتورية عسكرية، لا من الحرس الثوري الإسلامي، بل من القوات المسلحة الإيرانية، وهذا ما حدث في إيران بعد الحرب العالمية الأولى، حين انزلقت البلاد إلى حرب أهلية حتى قام رضا شاه بهلوي، قائد لواء القوزاق المدعوم من روسيا في الجيش الإيراني القديم، بسحق جميع منافسيه، وأجبر مختلف الجماعات العرقية على الخضوع، وأعلن نفسه شاهاً.

هذا الديكتاتور العسكري قد يكون قاسيا وغير محبوب، لكنه سيكون أفضل بكثير من نظام متشدد، وهي أيضاً النتيجة التي قد تُفضّلها العديد من الدول العربية.

هناك فرصة لتغيير النظام في ايران، وهي القضاء على "حزب الله" في لبنان، فالقضاء على هذا الحزب، أهم حلفاء النظام الايراني، سيُنظر إليه كدليل على قرب نهاية الجمهورية الإسلامية، مما يضعف معنويات قواتها، واذا أسقط اللبنانيون "حزب الله"، قد يتشجع الإيرانيون للقيام بعمل مماثل يطيح النظام في بلدهم".

الأحداث في منطقة الخليج متسارعة للغاية، لذلك سنتناولها تباعا، بإذن الله، مختصرها حتى اليوم، أن ايران تشن هجمات عدائية بالمسيرات، أو الصواريخ على دول الخليج المسالمة، وأخذت تحرك أعوانها للقيام بأعمال تخريبية، لكن عملاءها يتساقطون تباعاً في الخليج، وأضرت بالاقتصاد العالمي، وتعتقد أنها منتصرة.

آخر العمود

شرحنا بالتفصيل الأزمة الداخلية في اليمن، وإذا قلنا إن خريطة اليمن عبارة عن مستطيل، فإن الربع الغربي منها تسيطر عليه جماعة الحوثيين المتمردة، أعوان ايران، التي تحركت للسيطرة على مدن غرب اليمن المتبقية، لكن الأقلية الظالمة لا يمكن لها أن تنتصر، الظالم لن ينتصر أبداً.

آخر الأخبار