الفائزون مع الوزير المرزوق والجحيدلي (تصوير - رزق توفيق)
"جائزة التميز" تتوج المصانع الفائزة في دورتها السابعة لدعم المنتج الكويتي وتحقيق التنمية المستدامة
ناجح بلال
أكد وزير الدولة لشؤون الاقتصاد والاستثمار ووزير التجارة والصناعة بالوكالة عبدالعزيز المرزوق أن القطاع الصناعي الكويتي يمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام عبر تعزيز الإنتاج المحلي ورفع تنافسية المنتج الوطني وخلق فرص نوعية للكفاءات الوطنية تماشيا مع تطلعات دولة الكويت.
وقال الوزير المرزوق في كلمته خلال انطلاق فعاليات حفل جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي في دورتها الـ 7 لعام 2025 أمس، وسط حضور رفيع المستوى من القيادات الصناعية تحت رعاية سامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد إن التنافسية اليوم باتت ترتبط بالابتكار والتكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة مع توفير بيئة جاذبة للاستثمار مشيدا بدور الجائزة في تحفيز المنشآت والمبادرين لتبني أفضل الممارسات المؤسسية.
من جانبه ثمن المدير العام للهيئة العامة للصناعة بالتكليف شملان حمود الجحيدلي الرعاية السامية التي تعكس دعم القيادة الرشيدة المستمر للصناعة الوطنية موضحا أن الهيئة تواصل جهودها لتوفير بيئة محفزة للنمو الصناعي بما ينسجم مع التوجهات التنموية للبلاد، لافتا إلى أن الجائزة تعد منصة متكاملة للتقييم والتحسين المستمر والارتقاء بكفاءة المنشآت لاسيما بعد تطوير معايير الدورة الـ 7 لتواكب المفاهيم الحديثة للتميز المؤسسي وبما يعزز مجالات الاستدامة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مستقبل الصناعة الكويتية.
وتابع الجحيدلي: يمثل القطاع الصناعي ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتج الكويتي ومن هذا المنطلق تواصل الهيئة العامة للصناعة جهودها لدعم هذا القطاع وتوفير بيئة محفزة للنمو والتطور بما ينسجم مع التوجهات التنموية لدولة الكويت.
وأوضح أن أهمية الجائزة لا تقتصرعلى تكريم الفائزين بل تمتد لتكون منصة للتقييم والتحسين المستمر، تساعد المنشآت على التعرف على فرص التطوير والارتقاء بكفاءتها. ووصول الجائزة اليوم إلى دورتها السابعة يؤكد نجاحها واستمرارية رسالتها في دعم القطاع الصناعي الكويتي.
وذكر أن الهيئة حرصت في هذه الدورة على تطوير معايير الجائزة بما يواكب المفاهيم الحديثة في التميز المؤسسي، استنادًا إلى نموذج بالدريج الأمريكي للتميز، مع تعزيز الاهتمام بمجالات أساسية لمستقبل الصناعة، وفي مقدمتها الاستدامة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
الشركات الفائزة... تنوع في القطاعات
فازت الشركة الكويتية للألبان ضمن فئة قطاع الصناعات الغذائية والدوائية والشركة الكويتية السعودية للصناعات الدوائية ضمن الفئة ذاتها كما فازت الشركة الوطنية للصناعات الكيماوية والبترولية ضمن فئة قطاع الصناعات الكيميائية والبترولية وشركة كربى الكويت للمباني الحديثة ضمن فئة قطاع الصناعات المعدنية.
وفازت أيضا شركة كيربي الكويت للمباني الحديثة ضمن فئة الجائزة التشجيعية في الإدارة البيئية والاستدامة كما فلزت شركة مجموعة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية ضمن فئة الجائزة التشجيعية في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وفازت شركة الغازات الصناعية الكويتية للتجارة العامة والمقاولات ضمن فئة المبادر الصناعي - المركز الأول - وشركة ناصر المناعي وأولاده للتجارة العامة والمقاولات ضمن فئة المبادر الصناعي -المركز الثاني.
الجحيدلي: منتجات 120 مصنعاً كويتياً للتصدير
أكد المدير العام للهيئة العامة للصناعة بالتكليف شملان حمود الجحيدلي أن الحرب التي دارت في المنطقة أثرت على جلب المواد الأولية للصناعات المختلفة وعلى التصدير العالمي باستثناء التصدير لدول الخليج موضحا أن دعم الدولة للصناعة الكويتية ساندها على استمرار دورها في الظروف العصيبة خاصة فيما يتعلق بالإعفاءات الجمركية. وقال الجحيدلي لوسائل الإعلام على هامش حفل جائزة التميز الصناعي أن الهيئة العامة للصناعة لديها ستراتيجية اعتمدتها من مجلس الوزراء تستهدف نهوض قطاعات اقتصادية أساسية بالتعاون مع الجهات المختصة.
وحول مدى استطاعة الصناعة الكويتية أن تكون أحد روافد الدخل في إيرادات الدولة قال الجحيدلي أن الكويت لديها حاليا فوق 120 مصنعا للتصدير لا سيما أن الدولة لم تعاني خلال ظروف الحروب من قلة المواد الغذائية والدوائية وهذا ما يوضح مدى اهتمام الحكومة بالتطوير الجاد للنهوض بالصناعة ولذلك سيكون للصناعة الكويتية مستقبلا قيمة كرافد من روافد دعم إيرادات الدولة.
وذكر في رده على سؤال آخر لـ"السياسة" أن مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعة قدم ضوابط حديثة لاستقطاب صناعات ثقيلة ومتوسطة بالتعاون مع جهات الدولة المختلفة لافتا إلى أن هذا المشروع ستظهر معالمه خلال آخر العام الحالي.