-سياستنا تجاه طهران خلال الشهرين المقبلين ستستند إلى أفعالها لا تصريحاتها
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الصراع لا يزال "ممكناً"، لكنه ربط ذلك بتغيير طهران سلوكها والوفاء بالتزاماتها.
وأوضح فانس، في تصريحات صحافية، أن الولايات المتحدة ستحدد مواقفها خلال المرحلة المقبلة بناءً على ما تفعله إيران على أرض الواقع، وليس على تصريحات مسؤوليها، مضيفاً أن "على إيران تحسين سلوكها قبل إبرام أي اتفاق".
وأضاف: "إذا غيّر الإيرانيون تعاملهم مع الولايات المتحدة، فحينها نعم، ستظهر فرصة لعلاقات أفضل بكثير، لكننا يجب أن نرى تغييراً ملموساً في سلوكهم".
وأشار فانس إلى أن السياسة الأميركية تجاه إيران خلال الشهرين المقبلين ستستند إلى الأفعال الميدانية بدلاً من التصريحات، لافتاً إلى استمرار استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز ومهاجمتها.
وقال إن التقارير المتوافرة لدى واشنطن تشير إلى أن مسؤولين إيرانيين عارضوا استهداف السفن، لكنهم فشلوا في إقناع المتشددين بالعدول عن ذلك، معتبراً أن هناك غياباً واضحاً لصنع القرار في طهران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، السبت الماضي، رفضه مقترحاً إيرانياً لوقف القتال لمدة سبعة أيام وتنفيذ سلسلة من الشروط قبل إعادة فتح مضيق هرمز، واصفاً المقترح بأنه "غير مقبول".
وتأتي تصريحات فانس في وقت يجدد فيه الوسطاء، هذا الأسبوع، مساعيهم للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع.