إسرائيل الصهيونية فقط لها مصلحة في عزل الرأي العام الأميركي عن العالم، لأنها تؤمن أنها من يأتي برئيس أقوى بلد في العالم، حتى تبقى متحكمة بقناعاتهم، وتوظيف واشنطن لخدمة مصالح عائلة سارة نتنياهو، وذلك من خلال حجب ما يكتبونه على منصة "إكس" على سبيل المثال. لم تعد تغريدات كبار المؤثرين الأميركان المناهضين للصهيونية، تظهر لدى متابعيهم بالبلدان العربية والإسلامية، ويمكن لدى أغلبية المتابعين في العالم. من أمثال المؤثرة كاندسي أوينس، الذي يتابعها ما يزيد عن 7.8 مليون متابع، كذلك تاكر كارلسون الذي يتابعه نحو 18 مليونا كذلك، أنا كاسباريان التي تؤثر في 943 الف متابع، وغيرهما من المؤثرين.
إلا أن وبعد إرسال رسالة لهؤلاء المؤثرين، أبلغهم فيها بهذا الحجب. بدأت تظهر بعض تدويناتهم على نحو أقل بكثير جداً عن ذي قبل. خلافا لما كان عليه تواصلنا، الذي ربما تم رصده ثم منعه، فهناك من يريد احتكار الوعي الأميركي في مصلحته، ليس غير آل سارة.
واتهام زوج سارة من نيويورك للشقيقة قطر وغيرها، بدفع المليارات للتأثير في الإعلام الأميركي، ينبئ عن وقوفه وراء هذا العزل التوعوي للأميركان.
فقد حرص هذا المجرم الدولي على التواصل مع المؤثرين الاميركان، والذي أثار ردود فعل أميركية شديدة، رافضة لمقابلاته لهم، إذ بلغت قيمة ما عرض عليهم، كما يتداول 150 الف دولار شهريا مقابل ما يكتبونه في صالح كيانه الأرهابي، وهو من تحيطه الشبهات بمقتل شارلي كيرك، لتقديمه مصلحة شعبه على ما عداه.
فهذا المجرم شديد الخطورة لا يؤمن بوجود أميركي صاحب مبادئ، فالكل في نظره عبد للمال. لذلك يتهم الآخر باستئجار الأميركيين، الذين يرفضون حصر مصالح الولايات المتحدة بإسرائيل.
والسؤال لإدارة منصة "إكس" ما الذي حدث، لماذا لم تعد تظهر كتابات الوطنيين الأميركيين، هل هناك خشية من تواصلهم مع الشعوب الأخرى، التي أصبحت تتواصل معهم، وتؤثر في قناعاتهم بالالتفات لأنفسهم، بعيداً عن الأميركيين الولائيين للصهيونية، الذين لا يختلفون عن الولائيين لإيران على حساب أوطانهم؟
كاتب كويتي