هذه رؤية وزارة الشؤون الإسلامية الطموحة، ممثلة في إدارة الحج والعمرة وقيادتها الشابة بدءًا من مدير إدارة شؤون الحج والعمرة سطام خالد المزين، وفريقه المتميز وبدعم كبير من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي، ووكيل الوزارة الدكتور سليمان السويلم.
منذ سنوات وشؤون الحج في تطور مستمر، وغير مسبوق في كل تفاصيل شؤون الحج، بدءاً بالتحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي في عملية تسجيل الحجاج من خلال تطبيق "سهل"، إذ لا تستغرق عملية ابداء الرغبة في التسجيل للحج الا بضع دقائق.
ومن خلال الجهاز الذكي في نقلة نوعية ساهمت في الشفافية في اختيار الحجاج، وتقليل تكلفة سعر رحلة الحج، إذ يصل إشعار من خلال التطبيق للحجاج المقبولين في موسم الحج، وخلال فترة ترشيح الحجاج يجري إقامة معرض للحج في أرض المعارض في منطقة مشرف، وذلك إثراء للتجربة، وفتح المجال للحجاج لاختيار الحملة المناسبة لهم من حيث جودة الخدمات والسعر، وخلق روح التنافس بين شركات الحج لتقديم أفضل الخدمات بأفضل الأسعار.
كما يمكن للحجاج اختيار الحملة من خلال منصة الحج إذ تقدم وتعرض كل شركة خدماتها، وأسعارها في المنصة، وبعد الانتهاء من مرحلة تسجيل الحجاج تنطلق رحلة تجهيز الخدمات اللازمة للحجاج، من حيث السكن في مكة، وتجهيز المخيمات في المشاعر المقدسة في مشعر منى وعرفات ومزدلفة، وتوفير خدمات النقل للحجاج والتغذية، والخدمات الصحية والثقافية في كل حملة، ويرافق كل حملة كادر طبي ومرشد ديني، بالإضافة إلى الكوادر الإدارية اللازمة.
تنصهر كل هذه الجهود في لجان مهمة في الحج، كلجنة تفويج الحجاج بحيث يتم اختيار الأوقات المناسبة لتنقل الحجاج بين المناسك، وتجنب أوقات الذروة والازدحام.
كل هذه النجاحات والتخطيط المستمر، والتعاون بين جهات الدولة الرسمية وشركات الحج والقطاع الخاص، يقف خلفها رجال يقدرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ما جعل الكويت رائدة في مجال الحج لأكثر من سبعة عقود متتالية، بحيث انطلقت أول بعثة حج عام 1956، وفي كل عام يتم قياس الاداء والوقوف على التحسينات اللازمة، وتفادي الاخطاء في مواسم الحج المقبلة.
هذه الأيام فترة ترشيح الحجاج ومعرض الحج، وكل التوفيق لإدارة شؤون الحج، وشركات الحج، وموسم حج مميز ان شاء الله، والشكر موصول لحكومة خادم الحرمين الشريفين على جهودها الجبارة في خدمة ضيوف الرحمن، إذ تبذل المملكة العربية السعودية جهوداً عظيمة ومستمرة لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وتيسير أداء المناسك في أجواء آمنة وميسورة، وتوفير أفضل الخدمات للحجاج وقاصدي الحرمين الشريفين.