خلال جلسة تحدث فيها عن أهم محطاته المهنية والثقافية
حلّ السياسي الكويتي المخضرم والمستشار في الديوان الأميري محمد أبو الحسن، ضيفاً على رابطة الأدباء الكويتيين، من خلال لقاء جمعه بأعضاء مجلس إدارتها وأدباء من الجمعية العمومية للرابطة"، حيث كُرّم بمنحه العضوية الشرفية، عرفانا بإسهاماته الوطنية ومسيرته الزاخرة بالعطاء والإنجاز، وما قدمه من جهود تركت أثراً بارزاً في مسيرته المهنية والوطنية، استمرت لأكثر من نصف قرن في مختلف المواقع والمهام التي تولاها داخل الكويت وخارجها.
وتحدث أبو الحسن خلال الجلسة الودية الثقافية عن محطات مهمة في حياته المهنية والسياسية والثقافية، شارك فيها رواد الأدب والثقافة وشباب المبدعين من خلال تحاورهم معه، فيما أهدى أبو الحسن مكتبة الرابطة كتابه "حقائق وخفايا ذكرياتي 1981- 2003 "، والذي عرض صفحات من تاريخنا العريق وخبرته المهنية بكل شفافية.
وعلى هامش التكريم، أعرب المستشار أبوالحسن عن سعادته بزيارة الرابطة، وبمنحه العضوية الشرفية، قائلاً "إنه مبعث سرور وسعادة لي أن أُكرَّم بعضوية فخرية في رابطة الأدباء الكويتيين، التي يحمل تاريخها ما يشرّف كل كويتي، حيث إن حاضرها يسعدنا، وكذلك مستقبلها الذي إذا تم الحفاظ عليه بالدرجة نفسها من النشاط فسيكون مفخرة للأجيال القادمة".
وأضاف: "أعتقد أن جميع أعضاء مجلس الإدارة تقع على عاتقهم مسؤولية تجاه ما أُنجز في الربطة، وما يُنجز الآن، وما سيتم إنجازه مستقبلاً بدرجات أكبر، وهي أمانة في أعناقهم". وأكد أبوالحسن أن: "أعضاء مجلس الإدارة واعون لإرث الكويت الكبير، ويجب أن يحافظوا عليه، فتنميته تعدّ ركناً أساسياً مهماً لدى مجلس إدارة الرابطة".
كما أشاد أبو الحسن بالدور المهم لرابطة الأدباء الكويتيين والإعلام والثقافة الكويتية، وخاصة مجلة العربي وإصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في تجسيد الصورة المشرقة للكويت وعرضها على العالم بقوة ناعمة، تتم الإشادة بها عبر الأجيال.