-تأكيد التضامن الكامل مع السعودية ورفض المساس بسيادتها وأمنها وحرمة المقدسات الإسلامية
توالت الإدانات العربية والإسلامية للهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي بطائرة مسيرة واستهدف محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، التي تقدم خدماتها الكهربائية للمسجد النبوي الشريف، وسط تأكيد التضامن مع المملكة العربية السعودية ورفض المساس بسيادتها وأمنها واستقرارها وحرمة المقدسات الإسلامية.
وأدان لبنان، اليوم الجمعة، بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، ما أدى إلى تعطل أحد المحولات التي تغذي المسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائية.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيان، إن الاعتداء على منشآت حيوية ومدنية يمثل "تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومساساً بسيادة المملكة العربية السعودية وأمنها وتهديداً للاستقرار في المنطقة".
وأكدت رفض لبنان القاطع أي استهداف لأراضي المملكة ومنشآتها، معربة عن تضامنها الكامل معها ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها.
وفي السياق ذاته، أدانت الجمهورية اليمنية، اليوم الجمعة، بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي بطائرة مسيرة واستهدف محطة لتوزيع الكهرباء تقدم خدماتها للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، إن الاعتداء يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة العربية السعودية وحرمة المدينة المنورة واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، معتبرة أنه يأتي امتداداً لمحاولات استهداف مكة المكرمة وسلسلة الاعتداءات الأخيرة على الرياض والطائف ومدن سعودية أخرى.
وأضافت أن استهداف منشأة مدنية تخدم المسجد النبوي الشريف والاستهداف المتواصل للأحياء السكنية والمدنيين والمنشآت الخدمية في تعز وسائر المحافظات اليمنية يمثلان نهجاً واحداً في التعامل مع حرمة بيوت الله وحياة المدنيين.
وجددت تضامن اليمن الكامل مع السعودية قيادة وشعباً، وتأييدها لما تتخذه من تدابير لحماية أمنها وسيادتها، وللإجراءات التي أعلنتها قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية لردع الحوثي وحماية الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن.
ودعت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وموحد لمواجهة ميليشيا الحوثي وإنفاذ حظر السلاح وقطع مصادر تسليحها وتمويلها ودعم الحكومة اليمنية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.
كما أدانت موريتانيا، اليوم الجمعة، بشدة استهداف محطة "طيبة" بالمدينة المنورة، معربة عن استنكارها البالغ لما يمثله من مساس بحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت وزارة الخارجية الموريتانية تضامنها ووقوفها إلى جانب السعودية، ورفضها القاطع لكل الأعمال التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، مجددة دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى صون أمن المنطقة وسلامة ضيوف الرحمن.
وكانت تركيا قد أدانت بشدة الهجوم الحوثي على البنية التحتية المدنية التي تخدم المسجد النبوي في المدينة المنورة، مطالبة بالوقف الفوري وغير المشروط للهجمات التي وصفتها بالاستفزازية، والتي تهدد سيادة السعودية وأمنها وتستهدف المقدسات الإسلامية.
وجددت وزارة الخارجية التركية دعمها القوي للسعودية، مشددة على ضرورة تجنب الخطوات التي من شأنها زيادة التصعيد في المنطقة.
كما أعربت مصر عن إدانتها الشديدة للهجوم، مؤكدة استنكارها لاستمرار الهجمات ومحاولات زعزعة أمن المملكة واستقرارها وما يمثله ذلك من تصعيد خطير يزيد حدة التوتر في المنطقة.
وشددت وزارة الخارجية المصرية على رفضها القاطع لمحاولات النيل من أمن السعودية وسيادتها وتضامنها الكامل مع أي إجراءات تتخذها لحفظ استقرارها وسلامتها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ومترابط بشكل وثيق بالأمن القومي المصري.
وأدانت جامعة الدول العربية الهجوم، مؤكدة أن استهداف محطة كهرباء تخدم المسجد النبوي الشريف يمثل تجاوزاً مرفوضاً واستهتاراً غير مقبول بحرمة الأماكن المقدسة وسلامة المنشآت المدنية، فضلاً عن كونه استفزازاً لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم وتصعيداً خطيراً.
وجددت الجامعة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدورها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي واستنكرت بشدة الهجوم الحوثي على محطة "طيبة"، مؤكدة أن استهداف الأعيان والمرافق الحيوية في المدينة المنورة يشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً لحرمة الأماكن المقدسة ولكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وشددت المنظمة على تضامنها الكامل مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها وصون أمنها واستقرارها والذود عن المقدسات الإسلامية والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.