الأحد 04 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
القمص بيجول: 'نحن هنا قبل أن نطلب نجد... إننا في الكويت يا سادة'
play icon
المحلية

القمص بيجول: "نحن هنا قبل أن نطلب نجد... إننا في الكويت يا سادة"

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 04 أكتوبر 2026
بسام القصاص
"ثورة حب" احتفاءً باليوبيل الفضي لراعي الكنيسة القبطية
الأنبا أنطونيوس: "من يحبه ربنا يحبب الناس به... والمحبة ثمرة لخدمة القمص بيجول"


احتفلت كاتدرائية القديس مارمرقس الرسول في حولي، مساء الجمعة، باليوبيل الفضي للقمص بيجول الأنبا بيشوي راعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الكويت، بمناسبة مرور 25 عاماً على خدمته الرعوية في البلاد، بحضور السفير المصري لدى الكويت محمد ابو الوفا والأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى والكويت، وجمع من الآباء الكهنة والخدام وأبناء الجالية.

واستقبل فريق الكشافة القمص بيجول لدى وصوله بالموسيقى، وسط ترحيب حار من الحضور، في مشهد وصفه المشاركون بأنه تعبير عن المحبة التي حظي بها خلال ربع قرن من الخدمة. وقال الأب مرقس الأنطوني إن المناسبة "ليست مجرد حفل، بل ثورة حب حقيقية تعكس مكانة أبونا بيجول في قلب كل واحد منا".

بدوره، وصف راعي الكنيسة الإنجيلية القس عمانوئيل غريب القمص بيجول بأنه "رجل فاضل عُرف بالتفاني والمحبة والتواضع والتفاؤل... إنه رجل الإيمان بمعنى الكلمة".

محبة صادقة

وأكد الأنبا أنطونيوس أن كلمات التقدير التي قيلت في المناسبة "ليست مجاملة، بل مشاعر فياضة من القلب"، مستعرضاً مسيرة القمص بيجول على مدى 25 عاماً وما شهدته من صلوات وخدمات وزيارات للمرضى ورعاية لأبناء الكنيسة.

وقال إن القمص بيجول لم يقتصر دوره على الخدمة الطقسية، وإنما أسهم في تأسيس خدمات متكاملة وإعداد الكوادر والمناهج، إلى جانب خدمة الأسر الجامعية في الكويت ومصر وعدد من الدول، وتنظيم المؤتمرات ولجان المتابعة.

وأشار إلى المكانة التي يحظى بها المحتفى به داخل الكنيسة وفي المجتمع الكويتي، قائلاً: "من يحبه ربنا يحبب الناس فيه، ومحبة الناس له ثمرة لأمانته في خدمته". وأضاف مخاطباً القمص بيجول: "مرّت الـ25 سنة الأولى، وننتظر منك الثانية والثالثة"، مؤكداً أن الكلمات لا تفي ما قدمه من جهد ومحبة طوال سنوات خدمته.

ربع قرن في الكويت

وخلال ربع قرن من وجوده في الكويت، ارتبط القمص بيجول بالمجتمع الكويتي وأبناء الجالية المصرية، وأصبحت الكاتدرائية المرقسية في حولي ملتقى لأبناء الجالية وجسراً للتواصل المجتمعي، خصوصاً في المناسبات والأعياد التي تشهد حضوراً من مسؤولين وديبلوماسيين وشخصيات عامة. وشهدت سنوات خدمته محطة بارزة تمثلت في الزيارة الأولى للبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى الكويت، في أبريل 2017، بدعوة من أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد.

وتم خلال زيارة البابا تدشين كاتدرائية مارمرقس الجديدة في حولي ولقاءات رسمية، فيما تولى القمص بيجول دوراً محورياً في التنسيق والإعداد للزيارة.

"لا أستحق هذا"

وفي كلمة اتسمت بالتواضع، أعرب القمص بيجول عن تأثره بالتكريم، متحداً بلهجته المصرية: "اللي اتعمل علشاني كتير قوي... وضميري شاهد على اللي بقوله: لا أستحق هذا". وأضاف أنه لم يعلم بتفاصيل الحفل إلا متأخراً، وأن الفقرات التي شاهدها كانت مفاجأة بالنسبة إليه، موجهاً الشكر إلى كل من أسهم في إعداد الاحتفال.

وفي ختام الحفل، قدّم الأنبا أنطونيوس درع التكريم إلى القمص بيجول وسط تصفيق الحضور، فيما جدد المحتفى به تقديره للكويت قائلاً: "نحن في الكويت محظوظون... قبل أن نطلب نجد ما نطلبه.. إنها بلد المحبة والعطاء والعيش المشترك.. إنها الكويت يا سادة".

القمص بيجول: 'نحن هنا قبل أن نطلب نجد... إننا في الكويت يا سادة'
play icon

آخر الأخبار