الأحد 04 أكتوبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
برونو فرنانديز: رونالدو سيبقى الرمز الأكبر للبرتغال ويستحق احترام الجميع
play icon
الرياضية

برونو فرنانديز: رونالدو سيبقى الرمز الأكبر للبرتغال ويستحق احترام الجميع

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 04 أكتوبر 2026
- جيسوس يوافق على "قمة سلام" لإنهاء الأزمة... والاتحاد البرتغالي ينتظر موافقة "الدون"
- تفاعل جماهيري واسع مع الأزمة... وحساب المنتخب يخسر أكثر من مليوني متابع على "إنستغرام"

تتجه أزمة كريستيانو رونالدو مع مدرب البرتغال جورجي جيسوس إلى مرحلة جديدة، بعدما أفادت تقارير برتغالية بموافقة جيسوس على المشاركة في "قمة سلام" يسعى اتحاد الكرة إلى عقدها لإنهاء الخلاف، فيما لا تزال موافقة قائد المنتخب منتظرة، بالتزامن مع دفاع برونو فرنانديز عنه ودعوته إلى عدم الانقسام، في وقت خسر فيه الحساب الرسمي للمنتخب على "إنستغرام" أكثر من مليوني متابع منذ اندلاع الأزمة.

وقال فرنانديز للصحافيين، السبت، إنه تحدث مع رونالدو عقب مغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن، مؤكداً أن ما حدث لن يغير مكانة النجم البالغ 41 عاماً في تاريخ كرة القدم البرتغالية.

وأضاف أن رونالدو لن يتوقف أبداً عن كونه "الرمز الأكبر" للمنتخب ولكرة القدم البرتغالية وللبلاد، بالنظر إلى ما حققه ليس فقط في البرتغال وإنما في مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن له مكاناً بين الأفضل في التاريخ وفي قلوب البرتغاليين.

ودعا لاعب مانشستر يونايتد إلى عدم تأجيج الأزمة أو الانقسام بشأنها، نافياً وجود انقسامات داخل المنتخب، ومشدداً على أن الفريق سيبقى موحداً رغم أي "ضجيج" يأتي من الخارج.

وقال فرنانديز إن الأهم هو أن تنتهي الأزمة بصورة جيدة للطرفين، مطالباً البرتغاليين بعدم الانحياز إلى أي جانب واحترام جميع الأطراف.

من جانبه، وصف جيسوس رونالدو بأنه "رمز للمنتخب البرتغالي ورمز للبرتغال"، مؤكداً في الوقت نفسه أن تركيزه ينصب على مواجهة النرويج اليوم الأحد في بورتو، وأن الوقت سيكون متاحاً للحديث عن قضية قائد المنتخب بعد المباراة.

وفي أحدث تطورات مساعي احتواء الأزمة، أفادت صحيفة "أبولا" البرتغالية بأن جيسوس وافق على المشاركة في "قمة السلام" التي يسعى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى عقدها لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، فيما لا يزال الاتحاد ينتظر موافقة رونالدو على الاجتماع.

وتهدف هذه التحركات إلى إنهاء الخلاف وعدم السماح بأن تختتم المسيرة الدولية التاريخية لرونالدو بهذه الصورة، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله مع المنتخب.

وكان رونالدو قد غادر معسكر البرتغال الأربعاء، بعد تصاعد التوتر بينه وبين جيسوس. وقال قائد المنتخب عبر "إنستغرام" إن قرار المغادرة جاء عقب المؤتمر الصحافي للمدرب ومحادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، مشيراً إلى أنه سيكشف أسباب قراره "في الوقت المناسب".

وجاء رحيل رونالدو قبل يوم من مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، التي حسمتها البرتغال 4-2، لترفع رصيدها إلى 9 نقاط في صدارة مجموعتها.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أفادت تقارير بأن الحساب الرسمي لمنتخب البرتغال على "إنستغرام" فقد أكثر من مليوني متابع، ليتراجع عدد متابعيه من أكثر من 25 مليوناً إلى نحو 22.9 مليون، وسط ردود فعل واسعة من جماهير رونالدو.

وكانت صحيفة "أبولا" قد رصدت في الساعات الأولى للأزمة تراجع الحساب من نحو 24.942 مليون متابع مساء الأربعاء إلى نحو 24.6 مليون في صباح اليوم التالي، قبل أن تتسارع وتيرة إلغاء المتابعة خلال الأيام اللاحقة.

ويستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة النرويج اليوم الأحد في بورتو، وهي المباراة التي قال جيسوس إنه يريد تركيز الاهتمام عليها قبل العودة إلى الحديث عن أزمة رونالدو ومستقبله مع المنتخب.

آخر الأخبار