-أكدت أن إطلاق العملية العسكرية الشاملة جاء بعد استنفاد كل الفرص والمساعي لإحلال السلام
-بالغ التقدير والعرفان للكويت لمواقفها الثابتة والنبيلة ودعمها في مختلف الظروف
-الدعم الكويتي يعكس عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين البلدين
-خيار الحسم العسكري كان حتمياً لحماية مقدرات الشعب وصيانة الأمن القومي العربي
-العملية حققت خلال الساعات الـ24 الأولى لانطلاقتها إنجازات ميدانية خاطفة ومتزامنة
-1747 عنصراً حوثياً بين قتيل وجريح وتدمير وإعطاب 364 آلية ومعدة عسكرية
-أسر أعداد كبيرة من عناصر المليشيات المحاصرة في ذوباب وفرار آخرين عبر البحر
-غطاء جوي مكثف بمشاركة 100 طائرة مقاتلة استهدف 324 موقعاً عسكرياً
أكدت سفارة اليمن لدى الكويت أن عملية "فجر اليمن" العسكرية الشاملة انطلقت تنفيذاً لقرار مجلس القيادة الرئاسي بقيادة د. رشاد العليمي، وبإسناد كامل من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، لافتة إلى أن هذه العملية الستراتيجية تمثل نقطة تحول حاسمة نحو استعادة مؤسسات الدولة وبسط السيادة الوطنية على كامل التراب اليمني وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي طال أمدها جراء التعنت الحوثي.
وقالت السفارة، في بيان صحافي، إن قرار إطلاق العملية العسكرية جاء بعد أن استنفدت الدولة كافة الفرص والمساعي السياسية والديبلوماسية الإقليمية والدولية لإحلال السلام، حيث واصلت المليشيات الحوثية الانقلابية تصعيدها العسكري العبثي، وتهديدها المستمر لخطوط الملاحة الدولية ودول الجوار، مؤكدة أن خيار الحسم العسكري بات حتمياً لحماية مقدرات الشعب اليمني وصيانة الأمن القومي العربي.
وعن الأهداف الستراتيجية للعملية، قالت: إنها تشمل: إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطة الحكومة الشرعية على كافة المحافظات اليمنية وفي مقدمتها العاصمة المختطفة صنعاء، وتأمين الممرات المائية الدولية: حماية مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر من التهديدات الإرهابية الحوثية وضمان سلامة التجارة العالمية، وتدمير القدرات العسكرية للمليشيات: شل منظومات الدفاع الهجومية، والطيران المسير، ومنصات الصواريخ، ومستودعات الزوارق المفخخة.
وفيما يتعلق بالموقف الميداني والإنجازات العسكرية المحققة، قالت السفارة: إن القوات المسلحة اليمنية والقوات المشتركة حققت خلال الساعات الـ24 الأولى لانطلاقة العملية إنجازات ميدانية خاطفة ومتزامنة، فعلى محور الساحل الغربي تم إحكام السيطرة الكاملة على مديرية ذوباب ومطارها العسكري وتأمين جزيرة ميون (بريم)، ومعسكر العمري، وجبال كهبوب، مما يضمن التأمين الكامل لمضيق باب المندب الستراتيجي، وفي مدينة وميناء المخا نجحت عملية التفاف تكتيكية نوعية أدت إلى تطهير مدينة وميناء المخا بالكامل، وقطع خطوط إمداد العدو، أما على جبهة العاصمة صنعاء فقد بدأ هجوم ستراتيجي شامل مسنوداً بأنظمة عسكرية متطورة باتجاه عمق العاصمة.
وفيما يتعلق بمحاور الجوف ومأرب وحجة، ذكرت السفارة أن القوات المشاركة في العملية سيطرت على منطقتي الندر والحصيف (الجوف) ومنطقتي الفليحة وقرون البور (جنوب مأرب)، وتوجيه ضربات قاصمة للمليشيات في حرض.
وأكدت أن العملية تتم بغطاء جوي مكثف وبمشاركة 100 طائرة مقاتلة من تحالف دعم الشرعية، تم استهداف 324 هدفاً ستراتيجياً وموقعاً عسكرياً عالي القيمة للمليشيات، وأسفرت الضربات والعمليات البرية والبحرية عن تحييد 1747 عنصراً حوثياً بين قتيل وجريح وتدمير وإعطاب 364 آلية ومعدة عسكرية وأسر أعداد كبيرة من عناصر المليشيات المحاصرة في ذوباب وفرار آخرين عبر البحر.
وأضافت السفارة: إنها تغتنم الفرصة لتعرب مجدداً عن بالغ تقدير وعرفان الجمهورية اليمنية، قيادة وحكومة وشعباً، للمواقف الأخوية الثابتة والنبيلة للكويت الشقيقة، أميراً وحكومة وشعباً، ودعمها المستمر للشعب اليمني في مختلف المراحل والظروف، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأعربت السفارة عن ثقتها الكاملة في أن وسائل الإعلام والصحافة الكويتية، بما عُرف عنها من مهنية ومسؤولية عربية، ستكون كعادتها صوتاً صادقاً وسنداً لإبراز هذه الانتصارات الوطنية التي تصب في مصلحة الأمن القومي الخليجي والعربي ككل.
الأهداف الستراتيجية لعملية "فجر اليمن"
-إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة
-بسط سلطة الحكومة الشرعية على كافة المحافظات وفي مقدمتها صنعاء
-تأمين الممرات المائية الدولية
-حماية مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر من التهديدات الإرهابية الحوثية
-تدمير القدرات العسكرية للمليشيات
-شل منظومات الدفاع الهجومية والطيران المسير