الأربعاء 07 أكتوبر 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
نائب الرئيس الأميركي: على إيران خفض قدرتها على تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب
play icon
الدولية

نائب الرئيس الأميركي: على إيران خفض قدرتها على تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 07 أكتوبر 2026
-نريد خطوات ملموسة من طهران وليس مجرد تعهدات... وما زلنا منفتحين على اتفاق

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن على إيران إجراء خفض "ملموس" في قدرتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر، مؤكداً أن واشنطن تريد خطوات عملية من طهران وليس مجرد تعهدات.

وأوضح فانس، في مقابلة حصرية مع رويترز، أن أي اتفاق لإنهاء الحرب سيتطلب من إيران خفض قدرتها على تخصيب اليورانيوم، بدلاً من تقديم ضمانات بخفضها مستقبلاً.

وقال: "إذا كنتم لا تريدون سلاحاً نووياً، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 في المئة؟"، مضيفاً أن على إيران اتخاذ خطوة ملموسة بشأن قدرتها على التخصيب إذا أرادت إثبات التزامها بعدم تطوير سلاح نووي.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنها تشترط تنازلات نووية فعلية، قائلاً إن واشنطن "لن تقايض الأقوال بالأفعال".

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أنها لم تسفر حتى الآن عن اتفاق، فيما سبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رفض أحدث عرض إيراني ولوّح بإمكان تصعيد العمليات العسكرية بعد الانتخابات النصفية الأميركية.

وكشف فانس أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكنه أشار إلى أن واشنطن غير متأكدة من حجم السلطة التي يتمتعان بها داخل هيكل صنع القرار في إيران.

وفي السياق نفسه، قال ترامب الثلاثاء إن "أكبر مشكلة" تواجهه هي أن أحداً لا يعرف من يدير إيران، مضيفاً أن قادة البلاد و"المجموعة الثانية من قادتها" رحلوا.

في المقابل، كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أكد أن المسؤولين الأميركيين يعرفون جيداً نظراءهم الإيرانيين وآلية صنع القرار في إيران، معتبراً أن المشكلة تكمن في تناقض المواقف والرسائل الصادرة عن المسؤولين الأميركيين.

وقال فانس إن القوات الإيرانية لا تزال قادرة من حين إلى آخر على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، لكنها باتت، إلى حد كبير، غير قادرة على منع صادرات الطاقة من العبور عبر الممر المائي.

آخر الأخبار