كلمتان قد تبدوان عابرتين، لكنهما قد تكونان بداية طريق يغيّر حياة كاملة.
فالمخدرات لا تسرق الصحة فقط، بل قد تسرق الطموح الدراسة العلاقات وحتى المستقبل. والأخطر أن الشخص قد يعتقد أنه قادر على التوقف متى أراد، ثم يكتشف أن الأمر أصبح أصعب مما توقع.
اجد أن المخدرات ليست هروباً من المشكلات، بل مشكلة جديدة قد تكون أكبر من الأولى؛ لذلك لا تنتظر حتى تصل الأمور إلى مرحلة يصعب فيها التراجع، إذا كنت أنت، أو شخص تعرفه يعاني من مشكلة مع المخدرات، اطلب المساعدة من شخص بالغ تثق به، أو من مختص،
فطلب المساعدة ليس عيباً، ولا ضعفاً، أحياناً تكون أقوى خطوة هي أن تقول: أحتاج مساعدة.
قد تبدأ المخدرات بلحظة، لكن قرار الابتعاد عنها قد ينقذ مستقبلاً كاملاً.
ومن المنظور القانوني، كباحثة في مجال القانون، أشد على يد الدولة في تفعيل العقوبات المشددة، وفرض عنصر الجزاء، كأهم عنصر من عناصر القاعدة القانونية في أثقال كاهل تجار مخدرات، لكونهم أخطر أشخاص جرماً في حق المجتمع... والله ولي التوفيق.
مريم محمد الميموني
كلية الدراسات التجارية تخصص قانون