أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من حياتنا، الا أن استخدامها قد يؤدي أحيانا إلى الإساءة، والتشهير بالاخرين، وهنا يظهر التناقض بين حق الإنسان في التعبير عن رأيه، وحق الاخرين في حماية كرامتهم وسمعتهم، فالقانون الكويتي يجرم بعض صور الاساءة، والتشهير باستخدام وسائل الاتصال بهدف حماية الأفراد من الضرر، ويرى البعض أن هذه القوانين ضرورية للحد من التجاوزات بينما يرى اخرون أن تطبيقها يجب الا يقيّد حرية التعبير المشروعة.
تكمن أهمية القانون في تحقيق التوازن بين الحرية والمسؤولية بحيث يحمي الإنسان من الاساءة، دون أن يمنع حقه في إبداء رأيه؛ وهذا ما تكفله الدولة من تشريعات متجددة في قوانين ذات الصلة بالصحافة والنشر، لاجل صيانة كرامة الناس، وإيجاد الاحترام وتعزيز الأمن الاجتماعي بين أوساط المجتمع.
جواهر فواز
كلية الدراسات التجارية تخصص قانون